اتحاد الكرة المصري ينتظر استقالة أعضائه

الأربعاء 2016/05/18
هل يجلس سويلم على كرسي الرئيس

القاهرة - بات ثروت سويلم المدير التنفيذي لاتحاد كرة القدم المصري، بين عشية وضحاها، في موقف لا يحسد عليه، فمن المنتظر أن يجلس سويلم على كرسي الرئيس، بدلا من جمال علام، بعد أن تأكد رفض المحكمة الإدارية العليا، للاستشكال المقدم من اتحاد الكرة، ضد دعوى بطلان الانتخابات التي جاءت بمجلس علام.

كانت المحكمة قررت في جلستها التي عقدت الأحد الماضي، حجز الاستشكال المقام من اتحاد الكرة، ضد الحكم الصادر ببطلان انعقاد الجمعية العمومية في 11 أكتوبر 2012 والمقدم من المرشحين السابقين، الدكتور هيرمس رضوان والدكتورة ماجدة الهلباوي، ببطلان انتخابات الاتحاد، وحددت المحكمة الأحد القادم، للفصل في الدعوى.

قدم اتحاد الكرة استشكالين لوقف تنفيذ الحكم، أولهما أمام القضاء الإداري، والثاني في المحكمة الإدارية العليا، إضافة إلى تقديم دعوى بطلان ضد حكم الحل، لكن بعيدا عن هذه المشاحنات التي تدور بين طرفين، أحدهما يتقمص دور المتهم، والآخر يقف موقف المدافع، هناك حالة ارتباك سوف تؤثر سلبا على ملفات عديدة داخل أروقة اتحاد الكرة.

تنقسم الملفات إلى إدارية، وتتعلق بالمستحقات المتأخرة من عائد البث التلفزيوني، وملفات كروية، تخص استعداد المنتخبين الأول والشباب لخوض مباريات مهمة ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم.

عقب جلسة الأحد، وتأكيد رفض الاستشكال، مرجح أن يقوم خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة، بتنفيذ حكم المحكمة، والذي يترتب عليه تولي ثروت سويلم -بحكم منصبه- مسؤولية تسيير اتحاد الكرة، لمدة تقترب من ثلاثة أشهر، إلى حين انعقاد الانتخابات المقبلة، عقب الانتهاء من دورة الألعاب الأولمبية، التي تقام في أغسطس المقبل بالبرازيل.

أجمع أعضاء المجلس على عدم وضع الوزير في حرج، واتفقوا على تقديم استقالة جماعية، وأكدوا عدم التقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وتقديم مصلحة مصر على المصلحة الشخصية.

جاءت تصريحات أحمد مجاهد، مؤكدة لرفض المحكمة الاستشكال، وأن جلسة الأحد المقبل، ما هي إلا للنطق بالحكم. قال مجاهد لـ”العرب”، إن الأزمة جاءت في وقت صعب للغاية، حيث يخوض المنتخبان الأول والشباب مباراتين مهمتين، ضمن التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا.

وقدم مجاهد النصح لسويلم، بعدم اتباع طريقة المجاملة في أي قرار، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات المقبلة، الأمر الذي وضع جميع أعضاء المجلس الحالي في حرج بالغ، فقد تم اتهامهم بتغيير لائحة الانتخابات لخدمة أشخاص والإطاحة بآخرين، في المعركة الانتخابية المقبلة.

22