اتفاقات مغربية فرنسية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمويلها

الثلاثاء 2015/04/14
توقيع الاتفاقيتين يعد خطوة إضافية لتعزيز التعاون بين باريس والرباط

الرباط – عزّزت فرنسا علاقتها الاقتصادية مع المغرب بتوقيع اتفاقيتين جديدتين لدعم التمويل المقدم للشركات الصغيرة والمتوسطة، للإسهام في تعزيز التبادل الاقتصادي بين البلدين.

وقال وزير المالية والاقتصاد المغربي محمد بوسعيد أمس، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في الرباط مع نظيره الفرنسي ميشال سابان، إن الاتفاقية الأولى تستهدف إنشاء صندوق يتيح تمويل الشركات بغرض شراء وتملك العقارات.

وأضاف أن الاتفاقية الثانية مخصصة لتوفير ضمانات للقروض بغرض تسهيل عمليات التمويل المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتعد فرنسا الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للمغرب، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي نحو 9.1 مليار دولار، حسب وزير المالية المغربي.

وشهدت العلاقات المغربية الفرنسية بعض الفتور، لكن البلدين توصلا إلى تسوية الخلافات السابقة، ما قد يزيد حجم التبادل التجاري بينهما.

وقال محمد بوسعيد، إن قيمة الصادرات المغربية لفرنسا تجاوزت خلال العام الماضي 4 مليارات دولار، فيما بلغت قيمة واردات المغرب من فرنسا 5 مليارات دولار.

وأكد الوزير المغربي وجود أكثر من 750 شركة فرنسية تعمل في المغرب، ما يجعلها تتصدر قائمة الشركات الأجنبية في الرباط.

وقال، إن نسبة حجم الاستثمارات الفرنسية ببلاده بلغت 43 بالمئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية لتصل في المتوسط إلى نحو 1.5 مليار دولار سنويا.

ووصف وزير المالية الفرنسي ميشال سابان الذي يقوم بزيارة للمغرب، توقيع الاتفاقيتين أمس بأنه خطوة إضافية لتعزيز التعاون بين البلدين.

وأضاف أن فرنسا والمغرب يعملان معا من أجل تقوية الشركات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين، إضافة إلى الجهود المبذولة من الطرفين لتعزيز حضور هذه الشركات في القارة الأفريقية.

وأوضح أن معظم التوقعات تشير إلى أن أفريقيا ستسجل في المستقبل أعلى معدلات النمو.

وقال بوسعيد إن باريس والرباط تبذلان جهودا كبيرة لتقوية حضور شركات البلدين بالقارة الأفريقية، إضافة إلى تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما.

وأضاف أن “السياح الفرنسيين يتصدرون لائحة الوافدين الأجانب على المغرب، ويمثلون نحو 35 بالمئة من إجمالي السياح الذين يزورون البلاد سنويا”.

وأوضح أن قطاع السياحة المغربي لا يزال يحتاج وقتا من أجل العودة إلى تحقيق نفس المعدلات القوية في السابق، مشيرا إلى أنه تأثر بالتوترات الأمنية في المنطقة.

10