اتفاقية تبادل طلابي بين جامعة النيل المصرية وميامي الأميركية

الثلاثاء 2013/09/03
الجامعة البحثية الأولى في مصر والشرق الأوسط

القاهرة - على الرغم من النزاع القائم حول أحقية جامعة النيل بالمقر الذي أنشئت عليه، تمكنت مؤخرا من توقيع اتفاقية للتبادل الطلابي مع جامعة ميامي الأميركية، ويعتبر ذلك سبقا عربيا وأفريقيا.

كشفت جامعة النيل المصرية عن توقيع اتفاقية تبادل طلابي مع جامعة ميامي الأميركية، تنص على تبادل الزيارات الطلابية لفصل دراسي أو لعام كامل بغرض إتاحة الفرصة أمام الطلاب للاستفادة المشتركة من خبرات الأساتذة في الجامعتين.

وذكر الدكتور طارق خليل رئيس جامعة النيل في بيان له، أن توقيع اتفاقية التبادل مع جامعة ميامي يحدث لأول مرة مع جامعة عربية أو أفريقية، مشيرا إلى أن أبرز المجالات التي سيتم التعاون فيها دراسات الهندسة والإدارة والثقافة والعلوم الاجتماعية.

وقال رئيس جامعة النيل:"الأمر الذي دفعنا للتعاون مع الجامعة الأميركية هو رغبتنا في تمكين الطلاب والباحثين المصريين والعرب من التعرف على المتغيّرات العالمية في مجال التعليم والبحث العلمي وأبرز الأساليب التي تتبعها الجامعات الأميركية ومن ثم اكتساب خبرات أكاديمية وثقافية متنوعة".

وبيّن أن الجامعة التي أنشئت عام 2006 سبق لها توقيع اتفاقيات مماثلة مع جامعات في دول عدة بينها أستراليا والبرازيل والنمسا وكندا والصين والدنمارك وإنكلترا وألمانيا وأيرلندا وكوريا وهولندا والسويد.


دعم الأبحاث والدراسات التعاونية


دعى الدكتور خليل إلى ضرورة مساندة الدول على التبادل الطلابي، ودعم الأبحاث والدراسات التعاونية مع الجامعات الخارجية، حيث يصب ذلك في مصلحة قطاعات إنتاجية وخدماتية، مشيرًا إلى أن الإحصاءات المعلنة توضح أن الدول العربية تخصص من ناتجها المحلي فقط نحو 0.3 بالمئة للبحث العلمي والابتكار التكنولوجي، في حين أن هذه النسبة في متوسطها تصل إلى 2.5 بالمئة في الدول الغربية، كما أشار إلى ضرورة مساندة الدول العربية على مشروعات التبادل الطلابي ودعم التعاون في الأبحاث والدراسات مع الجامعات العالمية.

وتشير الدراسات الدولية إلى أن نصيب المواطن العربي من ميزانية البحث والابتكار العلمي والتكنولوجي سنويًا لا تتجاوز 2-3 دولار للفرد في حين أنها تصل إلى نحو 700 دولار في الولايات المتحدة، كما أن أميركا تقوم بتمويل البحث العلمي بـأكثر من 300 مليار دولار سنوياً يذهب جزء كبير منها للأبحاث التي يقوم بها طلاب الجامعات المختلفة بأميركا، مما يدعم منظومة الابتكار ويساعد على الربط بين البحث العلمي والصناعة واحتياجات المجتمع.


تنمية البحث العلمي هدف مشترك


يشار إلى أن "جامعة ميامي" هي جامعة بحثية لا تهدف إلى الربح، تأسست عام 1925 وتضم نحو 16 ألف طالب موزعين على 12 كلية منفصلة، وهي مؤسسة تعليمية خاصة، يقع الحرم الجامعي الرئيسي في مدينة كورال جابلز، وتمتلك الجامعة مراكز جامعية في وسط مدينة ميامي، بولاية فيرجينيا كي، وفي ليتل هافانا، وفي جنوب غرب مقاطعة ميامي ديد.

تقدم الجامعة برامج البكالوريوس في الهندسة المعمارية ودراسات المرأة والصحافة الإذاعية وفنون المسرح والحقوق والقانون التجاري، على سبيل الذكر لا الحصر. كما تقدم كلية الدراسات العليا بجامعة ميامي برامج الدراسات العليا في الهندسة المعمارية والفنون والعلوم وإدارة الأعمال والاتصالات والعلوم البحرية والجوية وغيرها.

درس في الجامعة على مر السنين طلاب من كل الولايات الأميركية ومن 150 دولة أجنبية ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس 13ألف مدرس، تم تصنيفهم في مقدمة جامعات ولاية فلوريدا، وضمن أفضل 50 جامعة بالولايات المتحدة الأميركية.

تنفق الجامعة على البحث حوالي 326 مليون دولار سنويًا، كما أنها تمتلك مكتبة ضخمة تحتوي على 3.1 مليون مجلد. وتقدم العديد من الأنشطة الطلابية المختلفة. ويذكر أن جامعة النيل هي الجامعة البحثية الأولى في مصر، التي تضم مراكز أبحاث في مجالات علمية وتكنولوجية متقدمة، وصاحبة السبق في إنشاء مراكز أبحاث متخصصة في مصر والشرق الأوسط، وتتميز بصفة النفع العام وتعمل في مجال الالكترونيات والاتصالات، وتقوم أساساً على فكرة تنمية البحث العلمي وبراءات الاختراع والملكية الفكرية واستقطاب العلماء المصريين والباحثين من كل ربوع مصر ودول العالم، بالإضافة إلى عملية انتاج بحث علمي من داخل السياق التعليمي المصري، حيث تسقبل أوائل طلبة المدارس الثانوية العامة وما يعادلها، كما تسقبل أوائل طلبة الجامعات لاستكمال الدراسات العليا بها.

وتضم الجامعة 40 عالماً مصرياً تم استقطابهم من الخارج، نشروا أكثر من 700 بحث علمي في 4 سنوات، منها أكثر من 250 بحث من جامعة النيل بالاشتراك مع طلبة الدراسات العليا.

وبلغ عدد الدارسين بالجامعة 285 طالب دراسات عليا من أوائل الجامعات المصرية، وعدد الطلاب في المراحل الجامعية الأولى بلغ 85 طالبا من المدارس المصرية والأجنبية، وقد تخرج من الجامعة حوالي مائة طالب ماجستير منهم 50 مساعد بحث من المراكز البحثية المختلقة في الجامعة، وقد حصل أغلب مساعدي البحث المتخرجين على منح بحثية كاملة للدكتوراه في أفضل جامعات، وتمول الأبحاث في الجامعة شركات ومؤسسات عالمية كبيرة مثل "جنرال موتورز". و"مايكروسوفت" و"غوغل"، ومن الاتحاد الأوروبي ولا يتم تمويل هذه الأبحاث إلا بعد فحص وتدقيق من المتخصصين والعلماء الدوليين. ويعمل الباحثون في 6 مراكز بحثية داخل الجامعة، وهي مجهزة ببنية تحتية تتطابق مع المواصفات العالمية وهي:

1 - مركز شبكات اللاسلكي الذكي.

2 - مركز تقنية النانو.

3 - مركز نظم النقل الذكية.

4 - مركز علوم المعلوماتية.

5 - مركز إلكترونيات النانو للأنظمة

المدمجة.

6- مركز الابتكار وريادة الأعمال

والقدرة التنافسية.

ويمثل برنامج أجندة 25، المختص بجمع مختصرات الأخبار والمدونات على الهواتف المحمولة، أول براءة اختراع بين جامعة النيل وجامعة أوهايو الأميركية، بالإضافة إلى نجاح الجامعة في العديد من الاختراعات واللأبحاث.

17