اتفاق المعارضة والأغلبية ضد وزير التعليم المغربي

السبت 2015/06/13
عبدالاله بنكيران: تسريب امتحانات، يتجاوز مجرد المخالفة، هذا العمل خيانة للوطن

الرباط – لجأت وزارة التربية الوطنية (التعليم) في المغرب إلى إعادة إجراء اختبار مادة الرياضيات لتلاميذ شعبة العلوم التجريبية بمسالكها أمس الجمعة، بقرار من الوزارة بعد أن تأكد لها تسريب الامتحان.

وأحدثت هذه التطورات توافقا سياسيا نادرا بين فرق الأغلبية والمعارضة، ضد الوزير رشيد بلمختار، مطالبة إياه بالكشف عن حيثيات التسريبات.

وطالبت كل من فرق العدالة والتنمية، والاستقلال، بمجلس النواب، والأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، باستدعاء وزير التربية الوطنية (التعليم) إلى اللجان البرلمانية المعنية، من أجل تقديم التوضيحات اللازمة حول تسريب امتحانات اضطرت ثانويات المملكة إعادتها.

ووجه الفريقان دعوة عاجلة لعقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة، والاتصال بمجلس النواب، مطالبين الرئيسة كجمولة بنت أبي بتخصيصها لمناقشة تسريب امتحانات الباكالوريا، بحضور الوزير بلمختار.

وطلب فريق الأصالة والمعاصرة بالغرفة الثانية، عقد اجتماع طارئ، للجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، بناء على المادة 61 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، بهدف “تدارس تسريب أسئلة مادة الرياضيات لشعبتي العلوم التجريبية والعلوم والتكنولوجيات بالباكالوريا.

وكان تسريب امتحان الرياضيات قد أدى بالعشرات من التلاميذ في بعض المؤسسات التعليمية بالدار البيضاء خاصة، إلى خوض أشكال من الاحتجاج، والدخول في مناوشات مع المراقبين التربويين، ورجال الأمن الذين حاولوا إقناع المرشحين بالعودة إلى قاعات الامتحان.

واعتبر، بن كيران، في كلمة له، أن “تسريب مادة الرياضيات، في الباكالوريا، يتجاوز مجرد مخالفة، وقع من خلالها تسريب ورقة لتصل إلى التلاميذ قبل وقت اجتيازها”، مضيفا “هذا العمل خيانة للوطن”. وأوضح بن كيران، أن القناعة لدى الحكومة كون ما جرى مدبر، بالقول “القناعة التي لدينا أن الأمر ليس خطأ، بل هو فعل فاعل”، مشددا على أن “الأجهزة المعينة جادة في معرفة من يقف وراء هذا الفعل، من خلال القيام بالأبحاث اللازمة”.

2