اتفاق باكستاني هندي على تهدئة الحدود

الثلاثاء 2013/10/01
رئيس وزراء الهند سينغ: إن باكستان مركز للإرهاب في منطقتنا

نيويورك – اتفق رئيسا وزراء الهند وباكستان على إنهاء الهجمات العابرة للحدود، في خطوة من شأنها تحسين العلاقات المتوترة بين الجارتين النوويتين.

واتفق رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج ونظيره الباكستاني نواز شريف على هامش حضورهما لجلسات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة على تكليف جنرال عسكري رفيع المستوى من كل طرف وتهيئة «السبل الفعالة» له لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ 10 أعوام، بحسب ما ذكره مستشار الأمن القومي الهندي شيفشانكار مينون.

واتفقت الهند وباكستان على وقف إطلاق النار في نوفمبر 2003، لكن منذ ذلك الحين يتهم كل طرف الآخر بانتهاكه.

واجتمع سينغ وشريف مدة تزيد على الساعة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في غمرة التوتر بين البلدين في إطار نزاع كشمير وهو توتر اشتد بسبب سلسلة اشتباكات على طول خط وقف إطلاق النار الذي يمثل حدودا قائمة بحكم الواقع بين البلدين.

وقال شيفشانكار مينون للصحفيين في نيويورك إنهما عبرا عن رغبتهما في تحسين العلاقات لكنهما اتفقا على أن إحلال «السلام والهدوء على طول خط السيطرة شرط لابد أن يتحقق أولا».

ووقعت سلسلة اشتباكات على خط وقف إطلاق النار المسمى بخط السيطرة والذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان. وأدت هذه الاشتباكات إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية جنود من كلا البلدين في مدة تقل عن شهرين.

وقال الزعيمان في كلمتيهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنهما يريدان تحسين العلاقات بين بلديهما لكن سينغ قال في كلمته يوم السبت إن باكستان «مركز للإرهاب في منطقتنا» وقال مينون إنه حث باكستان في محادثاته مع شريف على الاستجابة لشكاوى الهند من أنها مصدر هجمات تقع في الهند انطلاقا من أراضيها.

من جانبه اعتبر نواز شريف أن باكستان والهند «بددا موارد ضخمة» في سباق التسلح النووي. وتتهم الهند باكستان منذ أمد طويل بدعم الانفصاليين الذين يحاربون الحكم الهندي في الجزء الهندي من كشمير.

5