اتفاق بغداد وأربيل يمهّد لحل بقية القضايا الخلافية

الثلاثاء 2014/12/02
النفط العراقي من حق كل العراقيين

بغداد- توصلت الحكومة العراقية إلى اتفاق مع حكومة اقليم كردستان العراق الشمالي ينص على أن "نفط العراق ملك لجميع العراقيين" ويقضي بتصدير الإقليم 250 الف برميل يوميا إلى الحكومة الاتحادية.

وجاء في بيان رسمي للحكومة أن "مجلس الوزراء قرر في جلسته التي عقدها اليوم (الثلاثاء) الموافقة على الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الذي تم بحضور رئيس مجلس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي و رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني، ينص على أن النفط العراقي هو ملك لكل العراقيين وأن يقوم اقليم كردستان بتسليم ما لا يقل عن 250 الف برميل نفط يوميا إلى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير".

كما يتضمن الاتفاق تصدير 300 الف برميل يوميا من قبل الحكومة الاتحادية من حقول محافظة كركوك عبر خط انبوب النفط في اقليم كردستان، وفقا للبيان.

ونص الاتفاق كذلك بحسب البيان على تخصيص نسبة من ميزانية قوات الجيش العراقي الى قوات البيشمركة تحدد على اساس النسبة السكانية، باعتبارها جزءا من المنظومة الامنية العراقية.

وقال بارزاني خلال مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء في بغداد "وصلنا الى اتفاق مع الحكومة العراقية وهو في صالح الطرفين ونحن سنقوم بتصدير 250 برميل من نفط آبار الاقليم مع مساعدة الحكومة الاتحادية لتصدير نفط كركوك".

وأضاف أن "رئيس وزراء الحكومة الاتحادية عبر عن استعداده لتأمين تريليون و200 مليار دينار عراقي (حوالى مليار دولار) من الميزانية العراقية العامة لقوات البشمركة"، وأكد أن "هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في بداية عام".

وتوصلت الحكومة الاتحادية منتصف الشهر الماضي، الى اتفاق مع حكومة الاقليم على تحويل 500 مليون دولار الى الاقليم مقابل وضع الأخير 500 الف برميل من النفط يوميا في تصرف الحكومة المركزية.

وشكل الاتفاق "خطوة أولى" لحل الخلافات بين الطرفين حول مواضيع شتى، بينها الموارد الطبيعية وتقاسم السلطة والأراضي المتنازع عليها، وحصة الاقليم من الموازنة.

وتعتبر الحكومة العراقية أن قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون العودة الى الحكومة المركزية أمر غير قانوني، في حين تتهم حكومة الاقليم بغداد بحجب حصتها من الايرادات.

ويحق للإقليم ما نسبته 17 بالمئة من الموازنة، إلا أن العمل بهذه النسبة معلق منذ مطلع العام الجاري، بسبب خلافات بين الاقليم ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.

وتعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي تسلم مهامه في آب/اغسطس الماضي، بالعمل على حل المشاكل مع أربيل، ومنها النزاع حول مدينة كركوك الغنية بالنفط.

1