اتفاق خليجي على إنشاء قيادة عسكرية موحدة لدول المجلس

الثلاثاء 2013/12/10
الوضع في سوريا سيكون حاضرا بقوة في القمة الخليجية

الكويت- أكد وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله أن مشروع البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي سيعتمد إنشاء قيادة عسكرية موحدة لدول مجلس التعاون وأكاديمية خليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية وجهاز (الإنتربول الخليجي).

وقال الجارالله ، في تصريح للصحفيين الثلاثاء ، إن "البيان الختامي سيتضمن ترحيب دول المجلس بالاتفاق التمهيدي الذي وقعته الدول الست (5+1) وإيران في نوفمبر الماضي حول البرنامج النووي الإيراني".

وأضاف أن: "الوضع في سورية والمشاركة في مؤتمر جنيف 2 ستكون حاضرة بقوة ضمن البيان الختامي".

ومن المقرر أن يعتمد وزراء خارجية دول مجلس التعاون إثر الانتهاء من اجتماعهم التكميلي للمجلس الوزاري في دورته الـ129 التحضيرية للدورة الـ34 مشاريع القرارات التي سترفع إلى القادة إضافة إلى وضع اللمسات الأخيرة على مشروع البيان الختامي.

وأضاف وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله، إن مشروع البيان الختامي للقمة الخليجية الـ34 سيتضمن كذلك عدة بنود في الشأن السياسي أبرزها العلاقات مع طهران والاتفاق النووي الإيراني ـ الغربي والوضع في سوريا ومصر ومسيرة السلام في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عن الجارالله عقب انتهاء الجلسة الثانية لاجتماع المجلس الوزاري للدورة 129 التحضيرية للدورة 34 للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قوله إن البيان الختامي للقمة "سيتضمن إشارة ايجابية للعلاقات مع طهران"، بالإضافة إلى "ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بالاتفاق التمهيدي الذي وقعته مجموعة دول (5+1) مع إيران في جنيف في 24 نوفمبر الماضي".

وأشار إلى وجود بند يتعلق بالوضع في سوريا "ورؤية دول مجلس التعاون الخليجي لمعالجة الوضع في سوريا والمتمثلة في المشاركة في مؤتمر (جنيف 2) بما يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية سورية وفق بيان (جنيف 1)".

وأضاف الجارالله أن هناك بند يتعلق بمسيرة السلام في الشرق الأوسط، مبيناً أن البيان الختامي يتضمن "تأكيد دول مجلس التعاون الخليجي على أن السلام العادل لا يمكن له أن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لما نصّت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأعلن الجارالله أنه سيصدر عن القمة الخليجية الحالية (إعلان الكويت) "الذي سيركز وبشكل أساسي على الجانب الاقتصادي من مسيرة مجلس التعاون الخليجي لما في ذلك من أهمية وارتباط مباشر بمصالح أبناء دول المجلس ومساس لاحتياجات حياتهم اليومية".

يذكر أن الدورة 34 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي تنعقد اليوم في العاصمة الكويتية، وسط تزايد التباينات بين الدول الخليجية بشأن الملفات الإقليمية وعلى رأسها سوريا ومصر والنووي الإيراني.

كما يبرز التباين بين الدول الخليجية حول اقتراح تقدّم الملك السعودي في قمة عام 2011 لإقامة مشروع "الاتحاد الخليجي" في ظل تهديد سلطنة عُمان بالانسحاب في حال إعلانه، فيما ترحّب الإمارات والكويت بالمشروع من حيث المبدأ، لكنهما تفضلان التريّث فيه.

1