اتفاق على شكل السلطة التنفيذية الليبية

الاثنين 2017/10/02
جولة أولى إيجابية

تونس - اتفق الفرقاء الليبيون خلال الجولة الأولى من مفاوضات تعديل اتفاق الصخيرات، على إعادة هيكلة السلطة التنفيذية، بحيث يتكون المجلس الرئاسي من رئيس ونائبين، وأن يكون رئيس الوزراء مستقلا.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إنه بعد أسبوع من العمل المشترك تم التوصل إلى عدد من التفاهمات حول عدد من النقاط الواجب تعديلها في الاتفاق السياسي حتى يكون الاتفاق متماشيا مع تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأشار خلال مؤتمر صحافي انعقد في تونس الأحد إلى أن “هناك حاجة في هذه المرحلة لاستشارة الآخرين، وهو أمر طبيعي وشرعي بأن يعود وفد كل جهة إلى قواعده للاستماع إلى نصائح زملائه في كلا المجلسين”.

وبدأت لجنتان، واحدة عن مجلس النواب وأخرى عن المجلس الأعلى للدولة، الإثنين الماضي جولة من المفاوضات لتعديل اتفاق الصخيرات، الذي يندرج في إطار خطة سلامة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.

وقال سلامة “سيتم خلال أسبوع من الآن عقد جولة مفاوضات جديدة آمل أن تكون الأخيرة لمناقشة باقي النقاط”.

وأكد عبدالسلام نصية رئيس لجنة الحوار بمجلس النواب أن ما قامت به اللجنتان من عمل لا يرتبط بأشخاص معينين.

وروجت بعض وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية لوجود اتفاق حول تشكيل المجلس الرئاسي من عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، وعبدالرحمن السويحلي رئيس المجلس الأعلى للدولة، في حين يحافظ خليفة حفتر على منصبه في القيادة العامة للجيش بالإضافة إلى توليه منصب وزير الدفاع.

وقال موسى فرج رئيس لجنة الحوار بالمجلس الأعلى للدولة إن أجواء المفاوضات كانت إيجابية واتسمت بالصراحة، وكان الهدف الوصول إلى تعديلات تؤسس هياكل الدولة الفاعلة وتشكيل مؤسسات قادرة على إدارة المرحلة الحالية في ليبيا.

وأشار فرج إلى أن المدة الانتقالية بعد تعديل الاتفاق السياسي ستكون 50 أسبوعًا، “ثم ننتقل إلى الانتخابات”.

وشدد على أنهم اتفقوا على نصوص ومعايير ولم يتحدثوا عن أشخاص، مضيفًا “نحن نبني قواعد لتجاوز هذه المرحلة والإرادة موجودة، هناك تباين في وجهات النظر، ولكن جرى التعامل معه بشكل إيجابي”.

4