اتفاق فرنسي موريتاني لإنشاء قوة لمكافحة الإرهاب

السبت 2017/06/17
قوات مشتركة لمكافحة الإرهاب

نواكشوط - بحث الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بالعاصمة نواكشوط نشر قوة مشتركة بدول الساحل.

وقال لودريان إن مباحثاته مع ولد عبدالعزيز تطرقت إلى برنامج عمل مجموعة دول الساحل الأفريقي الخمس والتي تضم كلا من موريتانيا وبوركينافاسو ومالي وتشاد والنيجر.

وأوضح لودريان أن “المباحثات ناقشت على وجه الخصوص نشر قوة مشتركة، وهي القوة التي قرر قادة دول المجموعة إنشاءها ومن المقرر أن يجيزها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”، حسب الوزير الفرنسي.

وأبرز لودريان أنه “يتقاسم مع الرئيس الموريتاني الرأي حول أهمية أن ترى هذه القوة النور وتباشر مهامها لمحاربة الإرهاب”.

وستتم المصادقة على تشكيل القوة خلال اجتماع دول الساحل الأفريقي الشهر القادم.

وبين الوزير الفرنسي أن “هذه القوة ستكون قتالية لمواجهة الخطر الإرهابي الذي يهدد استقرار دول المنطقة”، مشيرا إلى أن فرنسا تحركت في هذا الإطار منذ 2013 من خلال القوة المشتركة “بارخان”.

وأوضح أن “وجود قوة لحماية الحدود سيصب في إطار تكملة هذه الجهود لمواجهة الإرهاب الذي لا يهدد منطقة الساحل فحسب وإنما أوروبا، مما يجعل هذا الإرهاب العدو المشترك”.

وكان لودريان قد وصل في زيارة رسمية تستغرق يومين إلى موريتانيا آخر محطة له ضمن جولة أفريقية قادته إلى السنغال وساحل العاجل.

وتحدثت مصادر إعلامية موريتانية عن سعي فرنسا إلى إقامة قاعدة عسكرية في مدينة أطار شمال موريتانيا؛ لمراقبة تحرك جماعات توصف بـ“الإرهابية” على طول الشريط بين موريتانيا والجزائر ومالي مايتطلب تنسيقا مع قيادات هذه الدول.

4