اتفاق فلسطيني إسرائيلي على الإفراج عن 104 أسرى

الخميس 2013/10/10
وماذا عن بقية الاسرى؟

الضفة الغربية - أعلن مسؤول فلسطيني، أمس، أن إسرائيل ستفرج في التاسع والعشرين من الشهر الجاري عن الدفعة الثانية من الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو، تنفيذاً لاتفاق استئناف المفاوضات بين الجانبين.

وذكر وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، عيسى قراقع، في بيان لوزارته، أن إسرائيل «لا تزال ترفض كشف الأسماء أو التعاون مع القيادة الفلسطينية في وضع قوائم أسماء الدفعات التي تنوي الإفراج عنها». وذكر أنه من المقرر أن يتم الإفراج عن 104 أسرى حتى شهر آذار/مارس المقبل بموجب الاتفاق الذي أبرم برعاية أميركية (ضمن اتفاق استئناف المفاوضات بين السلطة وإسرائيل)، لافتاً إلى أنه بقيت 3 دفعات بعد أن تم الإفـــراج عن الدفعة الأولى التي شملت 26 أسيراً منتصف شهر آب/أغسطس المــــاضي.

وأشار إلى أنه «في حال وصول المفاوضات إلى اتفاق نهائي مع الجانب الإسرائيلي، فإن إطلاق سراح الأسرى سيكون شاملاً وأساسياً لهذا الاتفاق»، مشدداً على أن القيادة الفلسطينية «تبذل جهوداً سياسية وتطالب بإطلاق سراح عدد من الحالات المرضية الصعبة التي تقبع في سجون الاحتلال».

يأتي ذلك في وقت قالت فيه صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية أمس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض طلبا من السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية بتسبيق موعد الإفراج عن الدفعة الثانية.

وحسب قراقع، فإن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية يبلغ الآن 5000 أسير فلسطيني، منهم 2650 أسيراً من حركة فتح ويشكلون ما نسبته 52 بالمئة، بينما عدد أسرى حركة حماس 1100 ويشكلون 22 بالمئة، والجهاد الإسلامي 520 أسيراً، ويشكلون ما نسبته 10.4 بالمئة، فيما يتوزع الباقون على باقي الفصائل، إضافة إلى معتقلين جدد.

ويأتي قرار إسرائيل بإطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى بالتوازي مع حملة اعتقالات مكثفة تشنها، في الآونة الأخيرة، في كل من الضفة الغربية و قطاع غزة، آخرها اعتقال 15 فلسطينيا، أمس بالضفة الغربية.

4