اتفاق لوقف النار بين الحوثيين والسلفيين

الأحد 2014/01/12
هل ينهي الاتفاق الصراع بين الحوثيين والسلفيين

عدن – بدأت القوات اليمنية تنتشر في محافظة صعدة شمال اليمن، السبت، لمراقبة وقف لإطلاق نار تم التوصل إليه بين المتمردين الشيعة الحوثيين وسلفيين متشددين.

والاتفاق جاء نتيجة جهود لجنة رئاسية لإنهاء القتال الذي اندلع في أواخر أكتوبر حول مركز تعليمي سلفي في منطقة دماج الواقعة في ضواحي مدينة صعدة، معقل الحوثيين.

ويخوض المتمردون الحوثيون الشيعة والقبائل الموالية لهم معارك دامية مع القوى الرئيسية في قبائل حاشد النافذة موسعين مناطق سيطرتهم في شمال البلاد.

لكن خلال الأشهر الماضية تمددت رقعة المعارك بين الحوثيين وخصومهم من السلفيين وآل الأحمر الذين يتزعمون تاريخيا قبائل حاشد، في محافظات الجوف على الحدود مع السعودية، وحجة على البحر الأحمر، وعمران في شمال صنعاء إضافة إلى ارحب في شمال صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة.

وقال مسؤول أمني مركزه صعدة إن “القوات بدأت تنتشر في مناطق محيطة بدماج” مشيرا إلى أن بعض المسلحين لم يخلوا مواقعهم بعد. واتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في وقت متأخر الجمعة ينصّ على وقف إطلاق نار شامل في منطقة دماج وأن يسمح الجانبان بدخول مراقبين فورا إلى منطقة الصراع.

وصرح يحيى منصور أبو إصبع رئيس لجنة الوساطة الرئاسية عبر الهاتف للتلفزيون اليمني أن الاتفاق يقضي “بإنهاء المظاهر المسلحة للطرفين وسحب عناصرهما من المناطق والجبال المحيطة بمنطقة دماج، وتسليمها إلى سرايا من قوات الجيش تتولى مراقبة التزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق”.

وأضاف “كما يقضي بفتح الطرق الرابطة بين مدينة صعدة ومنطقتي الخانق ودماج وتسليمها إلى قوات الأمن ومراقبين قبليين”.

وتابع “هذا الاتفاق يغلق ملف الصراع العسكري بين الحوثيين والسلفيين في دماج ويطفئ بؤر الصراعات والمواجهات المسلحة التي اشتعلت بين الطرفين في محافظات الجوف وعمران وحجة ومنطقة أرحب شمال صنعاء، ويمنع حربا طائفية ومذهبية أطلت برأسها في اليمن ورفع شعاراتها الحوثيون والسلفيون”.

وتعد دماج حوالي 15 ألف شخص. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها دخلت دماج ست مرات منذ استئناف القتال فيها في 24 أكتوبر. وقد ارتفعت حدة التوتر بين الحوثيين والسلفيين في شمال اليمن على وقع استعار العنف الطائفي عموما بين السنة والشيعة في المنطقة.

3