اتفاق ليبي على تشكيل مؤسسة موحدة للنفط

الأربعاء 2016/05/18
بسط السيطرة

طرابلس - اتفقت الفصائل الليبية مبدئيا على تشكيل مؤسسة موحدة للنفط تقطع مع الازدواج الذي شهده قطاع النفط الفترة الماضية، بعد أسبوعين من الشد والجذب بين المجلس الرئاسي المنبثق

عن اتفاق الصخيرات والحكومة الليبية المؤقتة، بخصوص أحقية الطرفين في تصدير النفط.

وقال وزير الخارجية في حكومة الوفاق، محمد سيالة، على هامش اجتماع فيينا، إنه تم الاتفاق على توحيد المؤسستين الموجودتين في الشرق والغرب بحيث تكون هناك مؤسسة نفط واحدة .

وتراجع إنتاج ليبيا من النفط الفترة الماضية بعدما توقفت الصادرات من مرسى الحريقة لمدة أسبوعين بسبب الخلاف بين المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والأخرى الموازية التي تحمل الاسم ذاته في شرق البلاد.

وقبل بدء الصراع بين الطرفين، نهاية الشهر الماضي، كانت ليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تنتج أقل من 400 ألف برميل يوميا أي ما يقارب ربع الكمية التي كانت تنتجها في 2011 والتي بلغت 1.6 مليون برميل يوميا.

ويأتي هذا الاتفاق بعد صراع كان قد بدأ بعد أن حاولت حكومة طبرق تصدير أول شحنة لها من النفط قبل أن تفشل في ذلك بعد أن وضع مجلس الأمن السفينة المحملة بالنفط تحت اللائحة السوداء.

وكان مجلس الأمن قد أصدر، أواخر مارس الماضي، تقريرا يحمل الرقم 2278، أدان فيه محاولات الحكومة المؤقتة تصدير النفط عبر مؤسسة النفط التابعة لها داعيا إلى التبليغ عن أي سفن تنقل النفط غير المشروع من ليبيا، وحث حكومة الوفاق الوطني على تقديم معلومات منتظمة عن الموانئ وحقول النفط والمنشآت الخاضعة لسيطرتها.

ويسعى المجلس الرئاسي منذ دخوله إلى العاصمة طرابلس لبسط سيطرته على قطاع النفط، المصدر الأساسي لخزينة الدولة الليبية، حيث نجح في ضم كل من المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس وحرس المنشآت النفطية إلى صف حكومة الوفاق.

ويؤكد محللون أن فشل حكومة الوفاق في فرض سيطرتها على موارد الطاقة قد يعمق الانقسام السياسي ويشعل المزيد من العنف، كما أن إعادة هيكلة الإنتاج النفطي الليبي مهمة في منع الانهيار الاقتصادي الذي قد يضطر البلاد إلى الاعتماد الشديد على المساعدات الغربية.

4