اتفاق "مصالحة" في جنوب دمشق لوقف إطلاق النار

الخميس 2014/08/21
المصالحة في حي القدم تدخل حيز التنفيذ

القاهرة ـ كشف المرصد السوري لحقوق الانسان عن ابرام اتفاق ينص على وقف القتال بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة في منطقتين بجنوب دمشق .

وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الخميس "توصل محافظ دمشق وقائد قوات الدفاع الوطني وأعيان في حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل المقاتلة في الحيين بجنوب دمشق، إلى اتفاق بعد أشهر من المفاوضات".

وحسب المرصد، تنص بنود الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وانسحاب الجيش النظامي من كل أراضي حي القدم و إعادة انتشار حواجز الجيش على مداخله فقط وتنظيف الطرقات تمهيداً لفتحها أمام المدنيين.

واضاف المرصد أن الاتفاق شدد على ضرورة إطلاق سراح معتقلي القدم والعسالي من سجون النظام وعلى رأسهم النساء والأطفال وقد تم إطلاق بعضهم كبادرة حسن نية، بالإضافة إلى إعادة الخدمات الى الحيين وإصلاح البنى التحتية تمهيداً لعودة المدنيين وكذلك فتح الطرقات الرئيسية مع وضع حواجز على الشارع العام والسماح بعودة الأهالي بعد إصلاح الخدمات.

واشار المرصد إلى أن الاتفاق نص أيضا على أن الجيش الحر المسؤول عن تسيير أمور المنطقة بشكل كامل دون تسليم السلاح، وكذلك تقديم العلاج للجرحى مع إدخال عيادات متنقلة وإبقائها بالداخل وتسوية أوضاع بعض الشبان في الحيين للوقوف على حواجز مشتركة في منطقة القدم غربي.

وحسب المرصد، يقوم الجيش الحر بحماية منشآت الدولة وضمان عدم التعرض لموظفيها. وكان محافظ دمشق وعدد من القيادات العسكرية وأعيان حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل، قد اجتمعوا قبل أيام بهدف التوصل إلى الاتفاق.

ويسيطر على الحي عدد من الكتائب المقاتلة ضد النظام والكتائب الاسلامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وياتي الاتفاق بعد سيطرة القوات النظامية الخميس على بلدة المليحة جنوب شرق العاصمة بعد معارك شرسة مع مقاتلي المعارضة استمرت اشهرا.

وجرت اتفاقات متتالية للمصالحة منذ أكثر من عام في العديد من المناطق القريبة من العاصمة السورية مثل قدسيا والمعضمية وبرزة وبيت سحم وببيلا، بعد اشهر من المعارك اليومية.

وادى النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف مارس 2011 الى مقتل اكثر من 170 ألف شخص، ونزوح اكثر من تسعة ملايين داخل البلاد وخارجها.

1