اتفاق هدنة بين الحكومة الكولومبية وآخر الجماعات المسلحة

الثلاثاء 2017/09/05
طي صفحة الحرب الأهلية

بوغوتا - أعلنت ميليشيا “جيش التحرير الوطني” المتمردة الاثنين توصّلها إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة الكولومبية، قبيل زيارة البابا فرنسيس الأربعاء إلى هذا البلد، الذي سيطوي صفحة عقود طويلة من الحرب الأهلية.

وجاء في تغريدة لوفد “جيش التحرير الوطني”، وهي جماعة متمردة ذات توجهات يسارية، الموجود حاليا في الإكوادور “نعم، حصل ذلك، نشكر كل من ساندوا الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار من الجهتين”. وسيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر المقبل، بحسب ما أوضح على الفور الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في تصريحات تلفزيونية.

وأكد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الاثنين أن الحكومة وافقت على وقف إطلاق النار مع جماعة جيش التحرير الوطني المتمردة وأنه سيستمر 102 يوم.

وقال سانتوس في خطاب تلفزيوني “الأولوية هي حماية المدنيين ولذلك ستتوقف خلال هذه الفترة عمليات الخطف والهجمات على خطوط الأنابيب وغيرها من الاعتداءات ضد المدنيين”.

ويعد “جيش التحرير الوطني” الجماعة المتمردة الأخيرة التي مازالت تقاتل في كولومبيا ضد الحكومة المركزية وذلك بعد إمضاء اتفاق سلام تاريخي مع حركة فارك والتي تحولت بموجبه إلى حركة سياسية تمارس العمل المدني السلمي وقد تخلت عن حمل السلاح.

وجاء في تغريدة ثانية على حساب آخر تابع للمتمردين “قلنا إن زيارة البابا فرنسيس ينبغي أن تشكّل حافزا إضافيا لتسريع البحث عن اتفاقيات هدفها بالدرجة الأولى جماعات السكان الذين يعيشون في ظروف يرثى لها بسبب الصراع”. وتوصل الطرفان إلى هذا الاتفاق في الجولة الثالثة من المفاوضات التي انطلقت في السابع من فبراير الماضي في عاصمة الإكوادور المجاورة..

وتطالب الحكومة هذه الجماعة المتمردة بالكف عن عمليات الخطف والهجمات على المنشآت النفطية وزرع الألغام المضادة للأفراد وتجنيد الأطفال القصّر.

في المقابل، يطالب المتمردون الحكومة بأن تضمن سلامة قادة الجمعيات ونشطاء الدفاع عن حقوق الإنسان من بقايا الميليشيات اليمينية المتطرفة الموالية للحكومة.

5