اتفق العرب على #طبيب_الغلابة: إنسان نادر

الساسة والمشاهير في العالم العربي يعبرون عن حزنهم بوفاة طبيب الغلابة بكتابة كلمات مؤثرة عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
الأربعاء 2020/07/29
"طبيب الإنسانية"

#طبيب_الغلابة، هاشتاغ يتجاوز مصر إلى العالم العربي حيث تصدر الترند بجل الدول العربية، في إجماع غير مسبوق حول شخصية الطبيب.

القاهرة- أثار خبر وفاة الطبيب المصري محمد مشالي المعروف باسم “طبيب الغلابة (الفقراء)” حالة من الحزن بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي. وتصدر هاشتاغ #طبيب_الغلابة الترند العربي على تويتر.

وقليلا جدا ما يجمع مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم على شخصية معينة وينعونها. وقال مغرد:

والدكتور مشالي متخصص في الأمراض الباطنية وطب الأطفال، تخرج من كلية طب القصر العيني بالقاهرة عام 1967.

وفي عام 1975 افتتح عيادته في مدينة المحلة، ومنذ ذلك الوقت خصص جهده ووقته لعلاج الفقراء، وعن سبب إصراره على العلاج بأسعار زهيدة، ذكر في تصريحات سابقة “جاءني طفل صغير مريض بمرض السكر وهو يبكي من الألم ويقول لوالدته أعطيني حقنة الأنسولين، فردت أم الطفل إذا اشتريت حقنة الأنسولين فلن أستطيع شراء الطعام لباقي إخواتك”.

وأطلق عليه الناس لقب #طبيب_الغلابة لأنه كان متمسكا بعلاج الفقراء بأسعار زهيدة في عيادته البسيطة بمدينة المحلة بدلتا مصر، بلغت 5 جنيهات (0.3 دولار) ثم ارتفعت مؤخرا لتصبح 10 جنيهات (0.6 دولارا)، كما كان يشتري الدواء من ماله للمرضى الفقراء.

كما يطلق عليه لقب “ملاك الغربية”، وعُرف أيضا باسم “طبيب الإنسانية” و”طبيب المطحونين”، وتم تكريمه أواخر العام الماضي، لإنسانيته مع المرضى الفقراء ومحدودي الدخل في ظل الغلاء المتزايد في كل صعيد.

وزادت شهرة الدكتور مشالي خلال الأشهر الماضية بعد ظهوره في رمضان من خلال البرنامج التلفزيوني “قلبي اطمأن”، مع الشاب الإماراتي غيث، الذي عرض عليه افتتاح عيادة جديدة له بدل تلك القديمة في الحي الفقير، وتجهيزها بأحدث طراز فرفض الطبيب رفضا قاطعا، وقال إنه قادر على شراء عيادة أخرى، لكنه سيظل هنا، موضحا “لن أنتقل من هذه العيادة إلى أن يتوفاني الله. هذه العيادة في منطقة شعبية، وهنا الناس غلابة.. وأنا أخدم الغلابة”.

وطلب طبيب الغلابة تقديم التبرعات للأطفال الذين هم بلا مأوى، أو الأطفال الأيتام. ونعى حساب برنامج قلبي اطمأن على تويتر الطبيب فكتب:

وطالب مغردون الدولة المصرية بتكريم طبيب الغلابة بإطلاق اسمه على شارع في القاهرة. واقترح آخرون بناء مستشفى يضم كافة التخصصات يحمل اسمه لمداواة “الغلابة”.

وتسابق الساسة والمشاهير في التعبير عن حزنهم بكتابة كلمات مؤثرة عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال شيخ الأزهر:

أحمد الطيب@

رحم الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى، حتى في آخر أيام حياته، فاللهم اخلف عليه في دار الحق، وأنزله منزلة النبيين والصديقين والشهداء.

وقال مغرد:

وأكد آخر:

Mamdou247@

الراجل ده كان ممكن يكسب كتير جدا من مهنته بشرف وبالحلال عادي.. لكنه هو اللي اختار بنفسه يعيش وسط الفقراء بمحض إرادته.. ما طلب اهتمام ولا فلوس واختار أنه يتاجر مع الله فقط، عاش في الدنيا غريب ومشى منها و هو عنده كتير.

وأثنى مغرد على المسار الذي اختاره طبيب الغلابة فكتب:

@Aldosri_mubark

وفاة #طبيب_الغلابة بعد حياة مليئة بمساعدة “المحتاجين الغلابة” في #مصر.. فعلا هناك خياران بعد مماتك إما أن يترحم عليك الناس ويدعون لك لأنك إنسان محترم.. وإما أن يذكروك بشيء وهو أقل الإيمان…

19