اتهامات تلاحق حزب الله بمحاولة تفجير أهداف غربية في قبرص

السبت 2015/05/30
الشرطة القبرصية تطوق مكان إقامة المشتبه بانتمائه لحزب الله

نيقوسيا - كشفت وسائل إعلام قبرصية أن اللبناني الكندي الذي أوقف في قبرص مؤخرا بعد اكتشاف طنين من المواد التي يمكن أن تستخدم في صنع قنبلة، هو عضو في حزب الله اللبناني، ويشتبه في أنه أراد تفجير أهداف إسرائيلية وغربية في الجزيرة.

وكتبت ثلاث صحف بينها صحيفة “فيليليفتيروس” أن الرجل البالغ من العمر 26 عاما والذي وضع قيد التوقيف الاحترازي ينتمي إلى الجناح العسكري للحزب ويقيم علاقات شخصية مع الأمين العام للحزب حسن نصرالله.

وأعلنت مصادر في الشرطة القبرصية، الخميس، عن توقيف لبناني يحمل جنسية كندية بعد العثور في منزله على طنين من المواد الكفيلة بصنع عبوات، وفق مصادر في الشرطة.

وداهمت الشرطة منزل الرجل في مدينة لارنكا الساحلية بعد تلقي إخبارية حوله، حيث ستجري المحاكمة في المدينة نفسها.

وعثرت الشرطة في محل إقامته على أكثر من 400 صندوق من نيترات الأمونيوم، وهو سماد يمكن استخدامه في صنع المتفجرات عبر خلطه بمواد أخرى.

وذكرت الصحف القبرصية أن اللبناني قال إنه على علم بوجود هذه المادة في قبو المنزل، لكنها ليست ملكه.

ووفقا للأمن القبرصي، فإن الرجل الذي لم يكشف عن هويته، وصل الأسبوع الماضي إلى البلاد، قائلا إنه يريد أن يمضي عطلة.

ولا تستبعد الشرطة أن يكون بصدد الإعداد لهجوم على أهداف إسرائيلية في الجزيرة المتوسطية التي تجذب شواطئها الآلاف من السياح الإسرائيليين كل سنة، كما ذكرت وسائل الإعلام القبرصية.

من جانبها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن دولة قبرص أحبطت مخططا لتنظيم حزب الله لتنفيذ سلسلة تفجيرات ضد مصالح إسرائيلية وغربية في القارة الأوروبية.

وقال وزير العدل القبرصي إيوناس نيكولاو “نحقق في كل الفرضيات وأي صلة محتملة (مع التطرف) ستكون موضع تحقيق وتقييم”.

وقد يلاحق اللبناني بتهمة التآمر لارتكاب جريمة والانتماء إلى منظمة إرهابية وحيازة مواد غير مشروعة ونقل مواد متفجرة، وفق مصادر أمنية.

وليست هذه الشبهة الأولى التي تلاحق حزب الله في استهداف مواقع غربية وإسرائيلية في الخارج، ولعل تفجير السفارة الإسرائيلية والمركز اليهودي في الأرجنتين الأكثر رسوخا في الذاكرة.

وانفجرت سيارة مفخخة في 17 مارس آذار 1992 قبالة مقرّ السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس، مما أدى إلى انهيار جزء كبير من مبنى السفارة.

وأدى هذا الانفجار إلى قتل 29 شخصا منهم 4 إسرائيليين و4 من موظفي السفارة المحليين، وأصيب نحو 250 آخرين بجروح (منهم 10 اليهود الإسرائيليين وغير الإسرائيليين).

وبعد عامين من هذه الحادثة حصل تفجير استهدف مركزا يهوديا، واتهم حزب الله وإيران بالوقوف خلفه.

وفي بداية هذا العام أثيرت ضجة على خلفية اتهام المدعي العام بوليسيتا رئيسة الأرجنتين كريستينا كريشنر، بالتستر على دور إيرانيين في تفجيرات المركز اليهودي.

4