اتهامات تلاحق حماس بارتكاب جرائم حرب في غزة

الخميس 2015/05/28
حماس تمسك زمام السيطرة على القطاع بيد من حديد

لندن - أكدت منظمة حقوقية دولية، الأربعاء، أن حركة حماس استغلت الصراع مع إسرائيل في القطاع لـ“تصفية حسابات” مع خصومها الفلسطينيين وقامت بإعدام 23 شخصا على الأقل، في ما يمكن أن يرقى إلى جرائم حرب.

وفي تقرير جديد حول حرب غزة في الصيف الماضي، نددت العفو الدولية ومقرها لندن، بـ“حملة وحشية لاختطاف وتعذيب وارتكاب جرائم ضد فلسطينيين من جانب حماس”.

وأورد التقرير “إعدامات جماعية لـ23 فلسطينيا على الأقل واعتقال وتعذيب عشرات آخرين”.

وقال مدير المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيليب لوثر “إنه أمر مروع جدا أنه في حين ألحقت القوات الإسرائيلية خسائر بشرية ومادية ضخمة بشعب غزة، استغلت قوات حماس الوضع بلا خجل لتصفية حساباتها مرتكبة سلسلة من جرائم القتل وغيرها من الانتهاكات الخطرة” لحقوق الإنسان.

وشنت إسرائيل في الصيف الماضي حربا دامية على قطاع غزة، استمرت خمسين يوما وخلفت أكثر من 2200 قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين و73 قتيلا في الجانب الإسرائيلي معظمهم من الجنود.

وخلال هذه الحرب انتشرت على شبكة الإنترنت مقاطع فيديو توثق قيام حماس التي تسيطر على القطاع بقوة السلاح منذ 2007، بإعدامات ميدانية لشباب غزاويين اتهمتهم بالعمالة لإسرائيل.

وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت في شهر مارس الماضي، جماعات فلسطينية مسلحة بارتكاب جرائم حرب خلال النزاع.

ووفقا للتقرير الصادر الأربعاء، “قامت قوات حماس أيضا باختطاف وتعذيب أو مهاجمة أعضاء من حركة فتح، بينهم أعضاء سابقون في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية”.

وفي رد منها اعتبرت حماس أن التقرير “موجه ضد المقاومة الفلسطينية وتجنيا على الحركة”.

ميدانيا شنت طائرات حربية إسرائيلية فجر الأربعاء، غارات على مواقع تابعة لكتائب عز الدين القسام والجهاد الإسلامي، ردا على قذيفة صاروخية قالت تل أبيب إنها سقطت على منطقة بلدة “غان يفنيه” في جنوب إسرائيل.

4