اتهامات جديدة لمدبر هجوم مسابقة أميركية لرسم النبي محمد

الجمعة 2015/12/25
كريم أمد المهاجمين بالأسلحة وساعدهما في الإعداد للهجوم

تكساس- أظهرت وثائق محكمة أن رجلا من أريزونا متهما بمساعدة مسلحين اثنين في هجوم على مسابقة في تكساس لرسم صور كاريكاتيرية للنبي محمد حاول الحصول على معلومات عن استخدام القنابل الأنبوبية والمتفجرات خلال المباراة الختامية لدوري كرة القدم الأميركية في فينكس هذا العام.

وأوضحت الوثائق أنه تم توجيه الاتهام أمس الأربعاء لعبد الملك عبد الكريم المعروف ايضا باسم ديكاروس توماس بالتآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم إرهابي أجنبي فضلا عن توجيه اتهامات له في وقت سابق هذا العام بالتآمر وتوفير الأسلحة في الهجوم الفاشل على المسابقة في ضاحية جارلاند في دالاس.

وقتلت شرطة جارلاند زميليه في السكن التون سيمبسون ونادر صوفي بعد أن فتحا النار خارج المسابقة التي أقيمت في الثالث من مايو. وأوردت لائحة الاتهام الأصلية أن كريم أمد المهاجمين بالأسلحة وساعدهما في الإعداد للهجوم.

وأفاد عناصر في قوات التدخل السريع "سوات" حينها، أن المشتبه بهما أطلقا النار على مركز "كولويل سنتر كورتيس" في مدينة جارلاند حيث كانت تجري مسابقة في الرسوم الكاريكاتورية وضعها منظمو الفعالية في خانة "حرية التعبير".

ونظمت هذه المسابقة جمعية "المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية" التي دعت الزعيم الشعبوي الهولندي المعادي للإسلام غيرت فيلدرز لحضور الفعالية، وقد لبى الدعوة.

وقال فيلدرز في تغريدة على تويتر تعليقا على الحادث، "إطلاق نار في جارلاند خلال مسابقة للرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد لحرية التعبير، لقد غادرت المبنى لتوي".

كما أعلن فيلدرز في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أنه أصيب بـ"صدمة" من جراء ما حدث، مؤكدا أنه لم يصب بأي أذى وأن الهجوم "اعتداء على حريات الجميع".

وتشمل اللائحة الجديدة اتهام كريم بإظهار الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ودراسة السفر الى الشرق الأوسط لتدريب إرهابيين والسعي لتصنيع متفجرات كان من الممكن استخدامها خلال المباراة الختامية لدوري كرة القدم الأميركية هذا العام.

وبينت وثائق المحكمة أن كريم متهم بالتدرب على استخدام أسلحة نارية في صحراء اريزونا ومشاهدة مقاطع فيديو للجهاديين. ولم يصب أي من 150 شخصا حضروا المسابقة التي أقيمت في جارلاند بسوء. وكان الهدف من الرسوم الكاريكاتيرية التهكم على النبي محمد وشارك بها حوالي 200 متسابق.

وقد نشر حساب على موقع تويتر منسوب لاعضاء فى تنظيم داعش الإرهابى تغريدات تؤكد مسئوليتهم عن الهجوم. وقال أحد المنسوبين لداعش في تغريدته “أنهم يعتقدون أنهم في مأمن في ولاية تكساس من جنود الدولة الإسلامية”.

1