اتهامات جنسية تطيح برئيس مجلس إدارة "سي.بي.أس"

محطة "سي.بي.أس" تؤكد مغادرة رئيس مجلس إدارتها ليسلي مونفيز بعدما نشرت مجلة "نيويوركر" اتهامات جديدة بارتكابه انتهاكات جنسية.
الثلاثاء 2018/09/11
ست نساء اتهمن مونفيز بالتحرش الجنسي في نهاية يوليو الماضي

نيويورك – أعلنت محطة “سي.بي.أس” مساء الأحد مغادرة رئيس مجلس إدارتها ليسلي مونفيز “مع مفعول فوري” بعدما نشرت مجلة “نيويوركر” اتهامات جديدة بارتكابه انتهاكات جنسية.

وسبق لست نساء أن اتهمن مونفيز (68 عاما) الذي يتولى رئاسة “سي.بي.أس” منذ 15 عاما، بالتحرش الجنسي في نهاية يوليو الماضي.

وفي مقال نشر الأحد قالت ست نساء أخريات إنه اعتدى عليهن جنسيا وهي اتهامات خطرة نفى مونفيز أن تكون قد بدرت عنه.

وبالتزامن أعلنت “سي.بي.أس” -وهي أولى الشبكات الأميركية- نهاية خلافها مع عائلة ريدستون التي تستحوذ على 80 بالمئة من رأسمال المحطة، الناجم عن رغبة العائلة في دمج “سي.بي.أس” مع مجموعة “فياكوم” الإعلامية التي تملكها أيضا.

وأكدت عائلة ريدستون “أنها لا تملك أي خطة لاقتراح عملية دمج بين ‘سي.بي.أس” و“فياكوم” وأنها لن تقوم باقتراح مماثل خلال سنتين على الأقل اعتبارا من تاريخ الاتفاق” بالتراضي المعلن مساء الأحد، حسب ما أوضحته المحطة في بيان.

وأكد البيان بذلك معلومات صحافية أشارت إلى وجود اتفاق وشيك حول رحيل مونفيز ونهاية الخلاف بين “سي.بي.أس” وعائلة ريدستون.

18