اتهامات في تونس بغياب شروط شفافية الانتخابات المقبلة

الجمعة 2014/07/04
الهمامي يؤكد تمسك حزبه باجراء انتخابات رئاسية

تونس - أكد حمة الهمامي، الأمين العام لحزب العمال والناطق باسم الجبهة الشعبية بتونس، أنه “لم تتوفر حتى الآن شروط الشفافية والمسؤولية لإجراء الانتخابات العامة المقبلة”.

وحمّل الهمامي، خلال مؤتمر صحفي عقده بتونس العاصمة، أمس، المسؤولية كاملة في ذلك إلى حكومة مهدي جمعة والمجلس الوطني التأسيسي والهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي قال إنها “لا تقوم بمجهود كبير من أجل تشجيع التونسيين على تسجيل أسمائهم وهو أمر يخدــم أعداء الديــمقراطية”.

وأكد الهمامي، الذي كان يقدم نتائج مؤتمر حزبه الذي انعقد بتونس أيام 25 و26 و27 يونيو الماضي، أن حزبه “متمسك بخوض الانتخابات العامة المقبلة تحت يافطة الجبهة الشعبية على أن تبقى قائمات الجبهة مفتوحة لكل الطاقات الثورية والتقدمية والديمقراطية”.

وأوضح أن القوائم الانتخابية للجبهة “ستكون مفتوحة لكل الفئات الاجتماعية خاصة الشابة منها وللمثقفين والمبدعين والنقابيين على اختلاف انتماءاتهم الاجتماعية”.

وأشار الهمامي إلى أن “معايير الترشح للانتخابات التشريعية ستتركز على أسس الكفاءة والوفاء لمصالح وأهداف الثورة قبل المعايير الحزبية”.

ومضى قائلاً: إن “مسألة اختيار مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ستناقش وستحسم في المدة القريبة القادمة داخل الجبهة الشعبية”.

وعبر الهمامي عن رفض حزبه وجل مكونات الجبهة الشعبية لمقترح حزب حركة النهضة الإسلامية والقائل باختيار رئيس توافقي للبلاد دون إجراء انتخابات.

وهو ما رفضه الهمامي باعتباره تمهيدًا “لثقافة غير ديمقراطية” و”لثقافة البيعة”، حسب تعبيره.

وكانت النهضة قد طرحت، نهاية الشهر الماضي، مقترحا للتوافق على مرشح رئاسي ضمن ما عبرت عنه بـ”المشروع الوطني القائم على مبدأ التشاركية في الحكم”.

وأكد قياديون في الحركة أن هذه المُبادرة “لا تهدف إلى تغيير قواعد الدّيمقراطية ولا إلى إلغاء الانتخابات بل هي تعزز الوفاق بعيدا عن الحسابات السياسية”.

وائتلاف الجبهة الشعبية هو من أبرز مكوّنات المعارضة التونسية، ويضمّ 11 من الأحزاب الماركسية والقومية. والجبهة هي ثاني أكبر قوة سياسية في “جبهة الإنقاذ المعارضة”، بعد حزب نداء تونس.

2