اتهامات لأوباما بالسماح للإخوان بالتسلل إلى إدارته

الثلاثاء 2014/09/02
كلير لوبيز: أوباما سمح للإخوان باختراق إدارته والحكومة الفيدرالية

واشنطن- كشفت كلير لوبيز خبيرة شؤون مكافحة الإرهاب السابقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” عن اختراق الإخوان المسلمين لإدارة الرئيس الأميركي بارك أوباما بشكل غير مسبوق.

واتهمت لوبيز في تصريحات خصت بها الموقع الإلكتروني الأميركي “وورلد نت ديلي” نشرها، أمس الاثنين، صراحة الرئيس أوباما بالسماح للإخوان بالتسلل داخل إدارته وكذلك الحكومة الاتحادية وذلك بتعيين مستشارين له ممن يحسبون على التيار الإسلامي المتشدد.

وقالت المسؤولة الأميركية السابقة إن “الإخوان تسللوا إلى داخل صفوف الإدارة الأميركية والأفرع الأخرى من الحكومة الفيدرالية”.

واعتبرت أن تعيين محمد الإبياري، المصري الأصل، في المجلس الاستشاري لوزارة الأمن الداخلي الأميركية من أبرز الأخطاء السياسية لأوباما لاسيما بعد أن أظهر دعمه للمتشددين حين كتب، في وقت سابق، على حسابه على “تويتر” إن “الخلافة أو الدولة الإسلامية لا مفر منها في المستقبل” وقارنها بالاتحاد الأوروبي.

كما أوضحت خبيرة شؤون الأمن والإرهاب فى الشرق الأوسط بمعهد “ميجن” الكندي ومعهد السياسات الأمنية أن الحرب على الإرهاب التي بدأتها الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن أصبحت حاليا أكثر خطورة جراء تباطؤ أوباما في اتخاذ القرارات المناسبة.

وتساءلت لوبيز في سياق تصريحاتها التي وصفها متابعون بأنها “لاذعة” مستنكرة، في الوقت نفسه، انحياز الرئيس أوباما للتنظيمات الإرهابية المتنوعة في منطقة الشرق الأوسط بشكل غير مبرر.

كما أشارت الخبيرة الأميركية، في هذا الصدد، إلى أن العديد من أعضاء الكونغرس يعلمون ذلك، لكنهم لا يريدون إثارة المشاكل ولا يتحدثون بصوت عال، على حسب تعبيرها. وتأتي هذه التصريحات، حسب محللين، لتزيد من تعميق الـ”جراح” السياسية لأوباما.

وترى لوبيز أن إدارة أوباما لا تفعل الكثير في مكافحة التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة وأوروبا من تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا بـ”داعش” والذي يرتكب جرائم وحشية، حسب الأمم المتحدة، ضد معارضيه والأقليات الدينية، ترتقي إلى جرائم الحرب.

والجدير بالإشارة أن الجمهوريين داخل الكونغرس يشنون حملة كبرى ضد أوباما بسبب تأخره في اتخاذ خطوات فعلية أمام تنامي خطر الجماعات المتطرفة.

5