اتهامات لبيونغ يانغ بسرقة خطط عسكرية من واشنطن وسيول

الخميس 2017/10/12
بيونغ يانغ تنفي مسؤوليتها عن الهجمات الإلكترونية

سيول - قال نائب من الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية، الأربعاء، إن متسللين إلكترونيين من كوريا الشمالية سرقوا كمية كبيرة من الوثائق العسكرية التي يصفها بـ”السرية للغاية”، بما في ذلك خطط عمليات حربية مشتركة بين واشنطن وسيول للقضاء على القيادة في الشمال.

وذكر ري تشيول هي، العضو بالحزب الديمقراطي الحاكم، أن وثائق عسكرية حجمها 235 غيغابايت سرقت من المركز المتكامل لبيانات الدفاع، مستشهدا بمعلومات لمسؤولين بوزارة الدفاع لم يذكر أسماءهم.

وفي مؤشر على حدة التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ حلقت قاذفتان أميركيتان استراتيجيتان فوق شبه الجزيرة الكورية الأربعاء في خطوة يصفها مراقبون بـ”عرض للقوة”، حيث قامتا بتمارين جوية ليلية مشتركة مع اليابان وكوريا الجنوبية.

وكان فريق استقصائي بوزارة الدفاع أعلن في مايو الماضي، أن كوريا الشمالية هي التي نفّذت التسلل الإلكتروني، لكنه لم يكشف عن طبيعة المعلومات المسروقة.

ونفت بيونغ يانغ عبر وسائل إعلام رسمية مسؤوليتها عن الهجمات الإلكترونية وانتقدت سول تلفيق مزاعم هجمات من هذا النوع.

وقال العضو في لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان “إنه لم يتم بعد تحديد نحو 80 بالمئة من البيانات المسروقة، لكن من غير المتوقع أن تُعرّض جيش كوريا الجنوبية للخطر لأنها ليست معلومات مخابرات”.

وتناولت بعض البيانات المسروقة كيفية رصد تحركات أعضاء القيادة في كوريا الشمالية وتطويق الأماكن التي يختبئون بها والهجوم من الجو قبل القضاء عليهم.

وقال ري إن “الشمال لم يسرق خطط العمليات من قاعدة البيانات لأنه لم يتم تحميلها بالكامل وأنها ربما لم تكن مصنفة كما ينبغي”، لكن مسؤولي وزارة الدفاع قالوا له إن الوثائق المسروقة لم تكن ذات أهمية بالغة. وموقف وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية هو عدم تأكيد أي شيء قاله النائب بخصوص المحتوى المسروق وذلك لحساسية الأمر.

وفي واشنطن قالت وزارة الدفاع إنها على علم بتقارير وسائل الإعلام، لكنها رفضت التعليق على واقعة الاختراق المحتمل.

وقال الكولونيل روبرت مانينغ، المتحدث باسم البنتاغون، “على الرغم من أنني لن أعلق على أمور متعلقة بالمخابرات أو حوادث معينة تتصل باختراق إلكتروني، إلا أنني أؤكد لكم أننا واثقون في أمن خطط عملياتنا وقدرتنا على التعامل مع أي تهديد من كوريا الشمالية”.

5