اتهامات لتركيا وقطر بنقل متشددين إلى ليبيا

السبت 2015/02/28
مطار معيتيقة شاهد على تحركات المتشددين

القاهرة - اتهم أحمد بركة، وزير الداخلية في الحكومة الليبية الشرعية برئاسة عبدالله الثني تركيا وقطر بالتورط في دعم الإرهاب في بلاده عبر نقل السلاح والعتاد الحربي والعناصر الإرهابية من سوريا إلى ليبيا، في الوقت الذي أغلقت فيه مصر مجالها الجوي أمام الطائرات المغادرة والقادمة من مطاري معيتيقة في العاصمة الليبية ومدينة مصراتة في خطوة وُصفت بأنها عملية خنق للميليشيات الليبية المُسلحة.

وقال بركة في حديث تلفزيوني بُث ليلة الخميس-الجمعة، إن دولتي قطر وتركيا تسيران يوميا طائرات مُحملة بالسلاح لدعم الجماعات المتطرفة، عبر مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس، لدعم الدواعش في ليبيا.

ويُعتبر مطار معيتيقة الواقع في منطقة تاجوراء على بعد نحو 30 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس، أحد أبرز معاقل الجماعات الإرهابية الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، واستخدم أيضا في نقل الأسلحة والذخائر والمسلحين الأجانب.

ويخضع مطار معيتيقة حاليا لسيطرة ميليشيات مُسلحة مُقربة من القيادي الإسلامي المثير للجدل عبدالحكيم بلحاج الذي يوصف بأنه أحد “أمراء الحرب” في ليبيا رغم تشكيله لحزب سياسي تحت اسم “حزب الوطن”.

وكثيرا ما تداولت تقارير إعلامية عربية وغربية نشاط هذا المطار الذي تحول إلى بوابة لاستقبال الإرهابيين الذين يقاتلون حاليا في سوريا، إلى ليبيا ضمن إطار جسر جوي يربط بينه وبين عدد من المطارات التركية، وكذلك أيضا الشق التركي من قبرص، ما دفع سلاح الجو الليبي إلى قصفه في أكثر من مناسبة.

وكانت “العرب” سبق لها أن أكدت وجود هذا الجسر الجوي لنقل السلاح والعتاد الحربي، والعناصر الإرهابية لدعم الميليشيات المُسلحة التي تسيطر على أجزاء كبيرة من التراب الليبي.

وبحسب وزير الداخلية الليبي، فإن سلطات بلاده بحوزتها ما يثبت تورط قطر وتركيا في دعم الإرهاب، قائلا “لدينا تقارير تثبت تورط قطر في العمليات الإرهابية في ليبيا، وسيتم عرضها على مجلس الأمن قريبا”.

وتُشير تقارير استخباراتية إلى أن السلطات التركية كثفت في الآونة الأخيرة من عمليات نقل السلاح والذخائر الحربية والعناصر الإرهابية إلى ليبيا عبر مطاري معيتيقة ومصراتة، كما لجأت إلى السفن في عمليات النقل هذه، حيث تم رصد تزايد حركة السفن التركية على مستوى طرابلس ومصراتة ودرنة.

2