اتهامات لحكومة العبادي والتحالف الدولي بتسهيل سقوط الرمادي

الأحد 2015/05/17
السكان ضحايا داعش والإهمال الحكومي

الأنبار (العراق) - حث صهيب الراوي محافظ الأنبار التحالف الدولي والحكومة على الإسراع بإرسال تعزيزات عسكرية كبرى لمطاردة داعش في الرمادي، وسط اتهامات للطرفين بأنهما سهّلا سقوط المدينة.

وقال الراوي إن “سيطرة داعش على المجمع الحكومي وسط الرمادي ورفع راية التنظيم لا يعني سقوط المدينة والمحافظة وإن هناك عددا من المناطق في الرمادي مازالت صامدة”.

وأضاف “على الحكومة والتحالف الدولي أن ينظرا بعين الاعتبار للدمار الذي خلفه التنظيم وتنفيذه مجازر كبيرة راح ضحيتها المئات من المدنيين والنساء والأطفال”.

واتهم وجهاء العشائر وسياسيون التحالف والحكومة بأنهما امتنعا عن وقف تقدم داعش نحو قلب المدينة ومن ثمة السيطرة على المقار الحكومية، لافتين إلى أن لكل منهما حسابا خاصا في سقوط المدينة.

ويحرص التحالف على إبراز أن دوره مؤثر في المعارك ضد التنظيم، وأن القصف الذي ينفذه الطيران هو الذي يسمح للقوات العراقية والميليشيات الشيعية بالتقدم، وقد أوقف القصف أكثر من مرة ليثبت هذا الدور مثلما حصل في دخول تكريت حيث فشل الحشد الشعبي والقوات الحكومية في إحراز أيّ تقدم إلا بعد مساندة طيران التحالف.

بالمقابل، يرتهن القرار الحكومي في الحرب إلى موقف الأحزاب الدينية المهيمنة والتي تريد أن تقدم ميليشيا الحشد الشعبي على أنها الطرف الوحيد القادر على هزيمة داعش، وهو ما أثار غضب العشائر خاصة بعد المجازر ذات الصبغة الطائفية التي نفذتها الميليشيا الشيعية في أكثر من مدينة.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت “إن الحكومة المركزية هي وحدها من تتحمل سقوط مناطق الرمادي “.

وأضاف الكرحوت “كنا نتوقع بأن الرمادي ستسقط نتيجة ضعف الدعم والتسليح الحكومي للعشائر الأنبارية”.

واعتبر القيادي العشائري الميداني الشيخ حميد الشندوخ أن “الانسحاب المفاجئ للقوات العسكرية دون علمنا أسفر عن سقوط مناطق عدة في الرمادي بيد التنظيم دون قتال”.

وأجلت الولايات المتحدة الأميركية مستشاريها وخبراءها العسكريين في قاعدة الحبانية العسكرية (30 كلم شرق الرمادي) عبر طائرات عسكرية خاصة ونقلتهم إلى المنطقة الخضراء في بغداد.

وكشف عضو مجلس الأنبار أركان الطرموز عن وجود صراع أميركي إيراني يمارس في محافظة الأنبار هدفه تدمير الأنبار وقتل أبنائها لمصالح ضيقة، في إشارة إلى تأثير إيران على الأميركيين بالسماح لقوات الحشد الشعبي بدخول الأنبار.

تفاصيل أخرى:

أبواب بغداد مغلقة أمام نازحي الأنبار

1