اتهامات لفرنسا وقطر بالتعذيب في ليبيا

الجمعة 2014/01/31
دور قطر في ليبيا إبان ثورة 17 فبراير يثير جدلا كبيرا

باريس - استمع أحد القضاة الفرنسيين، الأربعاء، بباريس إلى طاهر ديهش السياسي الليبي السابق، الذي يزعم أنه تعرض لعملية تعذيب من قبل فرنسيين وقطرين في طرابلس عام 2011.

ويأتى ذلك بعدما تقدم ديهش، الرئيس السابق للجان الثورية الليبية، أحد أركان نظام معمر القذافي، بشكوى أمام القضاء الفرنسي، تفيد بأنه تعرض للتعذيب على يد فرنسيين.

ويكشف هذا التطور، الدور الذي لعبته إمارة قطر إبان أحداث الثورة الليبية، وهو ما يطرح عديد التساؤلات داخل الأوساط الحقوقية والدولية.

وقالت إريك موتيه محامية المسؤول الليبي السابق في تصريحات صحفية أمس، إن القاضي الفرنسي التقى مع ديهش لتأكيد بنود الشكوى القضائية. وطالب المسؤول السياسي الليبي السابق، بتسليط الضوء على عمليات التعذيب التي تعرض لها في خريف 2011، والتي قال إنه يقف وراءها “فرنسيون وقطريون” بعد سقوط القذافي في فندق بطرابلس بعد تحويله إلى مركز للاحتجاز.

وأوضح ديهش أنه أعطى القاضي الفرنسي وبدقة أوصاف الفرنسيين الأربعة الذين قاموا بهذه العمليات، وهم ثلاثة رجال وامرأة.

ويقول مراقبون إن عملية التعذيب هذه، إن تم إثباتها، يمكن أن تكشف النقاب عن عدد من العمليات المماثلة التي جرت في أنحاء من ليبيا أثناء أحداث فبراير.

وفي سياق متصل أكد المسؤول الليبي السابق الاتهامات حول تمويل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لحملة نيكولا ساركوزي الانتخابية في عام 2007.

وعرضت القناة الفرنسية الثالثة، الأربعاء، مقتطفات من مقابلة صوتية للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي تعود إلى عام 2011، والتي تطرق من خلالها إلى قيامه بتمويل الحملة الانتخابية الرئاسية لنيكولا ساركوزي في عام 2007.

وذكرت “فرانس 3”، أن تلك المقابلة سجلت في طرابلس 4 أيام قبل بدء الضربات العسكرية الغربية، والتي أدت إلى سقوط القذافي ونظامه وإلى مقتله في أكتوبر 2011.

وقال القذافي في التسجيل الصوتي، إن “ساركوزي مصاب بخلل عقلي وبفضلي وصل للرئاسة. نحن من قدّم له الأموال التي سمحت له بالفوز.

2