اتهامات للجزائر بمصادرة أدلة قضية رهبان تبحيرين

الخميس 2014/10/23
الجزائر تعرقل سير التحقيقات وتتستر على الأدلة

باريس - اتهم محامي عائلات رهبان تبحيرين الخميس الجزائر "بمصادرة الادلة" بعدما رفضت ان يعود قاضي التحقيق الفرنسي الى بلده مع عينات اخذت من رفات رجال الدين الذين قتلوا في 1996.

وفي مؤتمر صحافي في باريس عبر المحامي باتريك بودوان عن "خيبة امل كبيرة" لرؤيته التحقيقات تتوقف بسبب "هذا الرفض لنقل عينات الى فرنسا اخذها" فريق القاضي تريفيديك.

وكان ترفيديك توجه الاسبوع الماضي مع زميلته ناتالي بو الى الجزائر حيث حضرا اخراج جماجم رجال الدين المدفونة في موقع دير تبحيرين.

وعبر بودوان عن "بعض الارتياح لان هذه الزيارة جرت في نهاية المطاف"، لكنه عبر عن اسفه "لوضع اصبح غير مقبول اليوم اكثر من اي وقت مضى".

وقال محامي الادعاء المدني "نحن نحرم من ادلة تم جميعها. هناك مصادرة لهذه الادلة من قبل السلطات الجزائرية وبالتالي توقف واستمرار عراقيل واجهناها دائما مع تطور هذا الملف".

وتابع انه اذا استمر هذا التعطيل "فيمكننا ان نستنتج انه نوع من الاقرار والاعتراف بتورط للاجهزة الجزائرية".

ويذكر أن القاضيان الفرنسيان مارك تريفيديك وناتالي بو طلبا في وقت سابق انابة قضائية دولية لاعادة التحقيق في قضية اغتيال الرهبان السبعة وسماع 22 شاهدا من عناصر الجماعة الاسلامية المسلحة الذين سلموا انفسهم والذين قدموا شهاداتهم مصورة وارسلتها السلطات الجزائرية الى القاضي جون لوي بروغيير المكلف بالملف سنة 2006.

وخطف الرهبان السبعة من جماعة سيتو في مارس 1996 من ديرهم المعزول قرب المدية.

وتبنت الجماعة الاسلامية المسلحة التي كان يتزعمها حينها جمال زيتوني، خطفهم واغتيالهم، ثم عثر على رؤوسهم مقطوعة في الثلاثين من مايو على طريق جبلية دون العثور على الجثث.

1