اتهامات للجنة الانتخابات في موريتانيا بالتلاعب بنتائج الاقتراع

الثلاثاء 2014/06/24
ولد عبدالعزيز حصل على نسبة 81,89 من الاصوات

نواكشوط - أكّدت حملة المرشح بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، الذي حل في المرتبة الثانية بنسبة 8.67 بالمئة، أنها ستقدم طعنا في النتائج إلى المجلس الدستوري احتجاجا على “عمليات التلاعب والتأثير على الناخبين التي مورست لصالح الرئيس محمد ولد عبدالعزيز في بعض المناطق”.

وأكد مراسلون غربيون ومراقبون مستقلون عاينوا سير اقتراع الانتخابات الرئاسية، أن نسبة المشاركة استقرت ساعات قليلة قبل إغلاق الصناديق في حدود الـ 46 بالمئة على أقصى تقدير.

غير أنه ومع ظهور النتائج الأولية الصادرة عن اللجنة الوطنية للانتخابات أخذت النتائج المتعلقة بنسبة المشاركة تبتعد كثيرا عن ذلك الرقم، وهو ما أثار شكوكا حول دور لجنة الانتخابات في الرفع من نسبة المشاركة، وبالتالي التلاعب بنتائج الانتخابات.

يشار إلى أن عملية فرز الأصوات واحتساب نسب المشاركة أشرفت عليها لجنة الانتخابات بمعية النظام، دون أن يحضر لأعمال اللجنة ممثلون عن القوى المعارضة أو الشخصيات المستقلة في البلاد.

في المقابل، قال سيدي ولد سالم مدير حملة الرئيس ولد عبدالعزيز، إن نسبة المشاركة التي بلغت 56,46 بالمئة تشكل برهانا على ما وصفه “بالفشل الذريع للذين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات”.

وأضاف ولد سالم، في بيان له، أن الشعب الموريتاني عبر بشكل مكثف، وبحرية تامة عن اختياراته بعد الحملة الرئاسية التي جرت في جوّ من الشفافية التامة وفي ظروف جيدة.

واعتبر مدير الحملة أن حصول محمد ولد عبدالعزيز على نسبة 81,89 بالمئة يعبر بجلاء عن “انحياز الشعب الواسع إلى برنامجه الانتخابي”، مؤكدا حرص ولد عبدالعزيز على تهنئة الشعب وشكره.

وأضاف إنّ الرئيس “سيظل رئيسا لكلّ الموريتانيين، والضامن لحقوق كل المواطنين بما فيها المساواة أمام القانون والولوج إلى خدمات الدولة”.

الجدير بالذكر أن أكبر المعارضين المتجمعين في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، دعوا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، ووصفوا نظام عبدالعزيز بالدكتاتوري وبأنه نظّم الانتخابات بشكل «أحادي الجانب».

واتهمت المعارضة النظام، في وقت سابق، بأنه سعى إلى إفشال الحوار الوطني للبحث في الآليات المناسبة لضمان شفافية الاستحقاق الرئاسي.

2