اتهامات للسفير الأميركي بانتهاك سيادة موريتانيا

الأربعاء 2015/01/14
السفير الأميركي يثير الجدل في موريتانيا

نواكشوط - اتهم حزب “الصواب” الموريتاني، سفير الولايات المتحدة الأميركية بموريتانيا، لاري أندري، بـ”انتهاك السيادة الوطنية للبلاد من خلال حشر نفسه في القضايا الوطنية الحساسة”.

وفي بيان له، قال الحزب إن “تصرفات السفير الأميركي تجاوزت بكثير الحدود القصوى المسموح بها لرؤساء البعثات الدبلوماسية المتعارف عليها في العالم”.

وأضاف أن “السفير أصبح يُقحم نفسه في ملف الوحدة الوطنية في جانبه المتعلق بالرق، وجعل من نفسه جهة تمتلك حق تحديد الأطراف الوطنية المعنية بنقاش وتدارس هذا الملف”، وفق البيان.

ويأتي بيان الحزب الذي يتبنى معارضة مرنة تجاه النظام القائم بعد أيام من نشر وسائل إعلام موريتانية لخبر لقاء السفير الأميركي في موريتانيا مع أعضاء من حركة المبادرة الانعتاقية “إيرا” المناهضة للعبودية، مطالبا إياها بالعمل ضمن جبهة موحدة من أجل الضغط على الحكومة الموريتانية لحلحلة هذا الملف.

وأضافت ذات المصادر أن السفير أبلغ أعضاء المنظمة بأن الحجج المقدمة من طرف الحكومة في ملف معتقلي الحركة، هي حجج “هشة”، معتبرا أن جميع الخطوات التي قامت بها الحكومة في هذا الصدد كانت “مرتبكة”.

2