اتهامات للمخابرات الموريتانية في قضية ولد الددو

الأربعاء 2014/03/12
ولد الددو: قرار الغلق تم على وجه الخطأ

نواكشوط - اتهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو، الموجود حاليا في الكويت، أوساطا استخباراتية باستهداف جمعيته، مؤكدا أن إغلاق السلطات الموريتانية للجمعية بجميع فروعها الـ27، حدث بناء على تقارير مغلوطة.

في المقابل، نفى بيان للداخلية الموريتانية أية علاقة لجمعية المستقبل للثقافة والتعليم بالشيخ محمد الحسن ولد الددو، الذي يعتبر المرشد العام لإخوان موريتانيا.

وأكدت الوزارة أن الوصل رقم 159 الصادر بتاريخ 21 يناير 2008، قد منح للجمعية على أساس محضر تقدمت به إلى وزارة الداخلية سنة 2005 باسم جمعية المسـتقبل للثقافة والتعليم، موضحة أنّ المحضر لم يتضمن أية أهداف دعويّة.

ويُذكر أنّ وزارة الداخلية الموريتانية، أصدرت مؤخّرا قرارًا بحل جمعية “المستقبل للدعوة والتربية والثقافة” كبرى جمعيات “الإخوان المسلمين” فى البلاد، وحظرت نشاطها نهائيا بتهمة خرق القانون، والقيام بأنشطة مخلة بالنظام العام والمساس بأمن البلاد، والتحريض على العنف والشغب.

وأمرت وزارة الداخلية الموريتانية السلطات الأمنية بفتح تحقيق فى مصادر تمويل الجمعية ورصد استخدام أموالها ومجالات عملها وعلاقاتها الداخلية والخارجية والحجز على أموالها وممتلكاتها المنقولة والثابتة.

وأكد الشيخ ولد الددو “أن قرار الإغلاق تم على وجه الخطأ، بناء على تقارير كاذبة كتبها مغرضون تسببت فيما جرى”، مشيرا إلى أنّ الجمعية دعوية تربوية وعلمية ثقافـية وليس لها أي نشاط سياسي ولا أي عمل اجتماعي خيري.

وحول ما أثير عن تلقي الجمعية تمويلات من الخارج، أكّد الشيخ ولد الددو أنّ أعمال الجمعية التي تحتاج إلى تمويل هي المؤتمرات، وقد عقدت الجمعية منذ إشهارها مؤتمرين فقط، وكان تمويلهما داخلياً من قبل التجار ورجال الأعمال، وبمشاركة من الحكومة أيضا، من خلال توفير بعض السيارات لتأمين تنقّلات الضّيوف.

وكانت مصادر أمنية مطلعة قد أكدت أن الذي أثار حفيظة الحكومة على الاتجاه الإسلامي في موريتانيا، هو فقرة تضمنتها فتوى الشيخ محمد الحسن ولد الددو بشأن حادثة تمزيق المصاحف يقول فيها: “السلاح المشترى بمال الشعب لا يجوز أن يستغل لقتل الشعب وإذلاله من دون سبب”. فقد اعتبرت أوساط النظام أن هذه الفقرة تنتقد، بشكل قوي، ما قامت به الشرطة من مكافحة للشغب.

2