اتهامات لواشنطن بالوقوف وراء وفاة أبو أنس الليبي

الاثنين 2015/01/05
متشددو ليبيا يحملون الولايات المتحدة مسؤولية وفاة أبو أنس

طرابلس - اتهمت زوجة القيادي في تنظيم القاعدة “نزيه عبدالحميد الرقيعي”، المعروف بأبو أنس الليبي، “أم عبدالله”-في تصريح لوكالة أسوشيتد برس- الولايات المتحدة، باختطاف زوجها “الذي لم يرتكب أي ذنب يستوجب العقاب” وفق تعبيرها، معتبرة الاتهامات التي وجهت لزوجها بالمشاركة في حادثتي تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، أنها “محض افتراء وجزء من مؤامرة”.

كما اتهمت أسرة أبو أنس واشنطن بالوقوف وراء وفاته وقال أحمد نزيه، أحد أبناء أبو أنس الليبي، إن الأميركيين الذين سجنوا والده ومنعوا ذويه من زيارته، أهملوا تقديم العلاج لوالده بعد العملية، وتسببوا في وفاته.

وكان قد أعلن المدعي العام في ولاية نيويورك الأميركية، بريت بهارارا، عن وفاة القيادي “الرقيعي”، قبل أيام من بدء محاكمته في الولايات المتحدة، على خلفية اتهامه بالمشاركة في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا، عام 1998.

جاء ذلك في رسالة وجهها المدعي العام، إلى القاضي الذي ينظر في قضية الرقيعي، أوضح فيها أن وفاة الرقيعي 50 عاما، جاءت نتيجة إصابته بسرطان الكبد، الذي اكتشف إصابته به، بعد تمكن الولايات المتحدة من إلقاء القبض عليه، قرب العاصمة الليبية “طرابلس”، بعمليات خاصة، عام 2013.

ولفت المدعي العام، أن حالة الرقيعي الصحية تدهورت بشكل خطير الشهر الماضي، ما استدعى سلطات السجن نقله إلى أحد المستشفيات في نيويورك، مشيرا إلى أن رجل دين مسلم كان إلى جانب الرقيعي لحظة وفاته في المستشفى.

وكان أبو أنس من ضمن الليبيين المقاتلين في أفغانستان في الثمانينات ومن أبرز المقربين من أسامة بن لادن، واتهم بأنه العقل المدبر لعمليتي تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في العام 1998 الذي قتل فيه 244 شخصا -بينهم 12 أميركيا- وجرح أكثر من خمسة آلاف.

ووضع الليبي على لائحة أبرز المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، وعاد عام 2011 إلى ليبيا إبان ثورة 17 فبراير سنة 2011، واعتقل يوم 5 أكتوبر 2013 أمام بيته في طرابلس من قبل فرقة أميركية خاصة وأفراد من وكالة الاستخبارات الأميركية.

ويفترض أن تبدأ محاكمة أبو أنس ومعه رجل الأعمال السعودي خالد الفواز في الثاني عشر من يناير بشأن الهجومين على سفارتي الولايات المتحدة.

وتمسك أبو أنس الليبي والفواز ببراءتهما من التهم التي وجهت إليهما، إلا أن متهما ثالثا هو المصري عادل عبدالباري أقر بمسؤوليته في هذين الهجومين.

2