اتهامات نيابية لشبكة الإعلام العراقي بغياب التوازن والحيادية

الأربعاء 2017/05/10
ضعف الإدارة التنفيذية

بغداد – وجهت لجنة الثقافة والإعلام النيابية العراقية انتقادات لشبكة الإعلام العراقي حول أدائها المهني الضعيف وغياب التوازن المهني في تمثيل كافة أطياف الشعب.

ودعت نائبة رئيس لجنة الثقافة والإعلام النيابية عهود الفضلي في بيان الاثنين، الشبكة إلى العمل وفق سياسية التوازن و“احترام مهنيتها والالتزام بالحيادية” مع جميع الأطراف والجهات، معتبرة أن الشبكة “تراجعت في خطاها المهنية إلى الوراء”.

وقالت الفضلي إن “شبكة الإعلام هي قناة الدولة وتعمل تحت رقابة مجلس النواب وممولة من خزينة الدولة لذا عليها أن تعمل وفق سياسة التوازن كونها تمثل جميع أطياف الشعب العراقي ومراعاة التوازن والمهنية”، وأضافت “على الشبكة أن تختلف وتتنوع كما هو العراق لا أن تخدم حزبا وكتلة وجهة وشخصية.. لا يمكن اتباع سياسة الكيل بمكيالين”.

ووجهت الفضلي بيانها إلى الرئيس التنفيذي، الذي تحت إدارته أكثر من 5000 موظف موزعين بين تعيين وعقد وأجر يومي، متسائلة “ماذا تقدم الشبكة على مستوى الإعلام المرئي والمقروء والمسموع؟ أين نحن من كمية الأموال التي تصرف لهم لإعلام دولة موازنته أكثر من محطة السي إن إن؟”.

ومن جهته رد رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام مجاهد أبوالهيل على انتقادات الفضلي وحمّل إدارة الشبكة التنفيذية مسؤولية “التراجع” المهني لأداء الشبكة، متهما إدارة الشبكة بـ“التسويف” بشأن قرار مجلس الأمناء بإعادة العمل بوكالة الأنباء العراقية (واع)، فيما وعد لجنة الثقافة والإعلام النيابية بتقديم تقرير بشأن تقديم معالجات مهنية لـ“إنقاذ الشبكة قبل فوات الأوان”.

وعزى أبوالهيل أسباب “التراجع” إلى “ضعف الإدارة التنفيذية وعدم قدرتها على خلق حالة توازن مهني بين الأطراف العراقية”، مشيرا إلى أن “مجلس الأمناء اتخذ خطوات جادة في مجال تصحيح مسار الشبكة وترصين أدائها المهني، لكن رئاسة الشبكة التنفيذية لم تستطع مواكبة القرارات المهنية للمجلس وتحويلها إلى أداء تنفيذي قادر على إنقاذ الشبكة من الانتقادات”.

وأضاف أن “مجلس الأمناء اتخذ قرارات مهمة من شأنها الارتقاء بأداء الشبكة من كل الجوانب وتحويلها إلى إعلام مهني”.

18