اتهام الاستخبارات المركزية الأميركية بالتجسس على مجلس الشيوخ

الخميس 2014/03/13
اتهام الـ"سى.آى.إيه" بالتجسس على لجنة المخابرات فى الكونغرس

واشنطن - اتهمت السيناتور الديمقراطي دايان فينستاين في وقت متأخر، الثلاثاء، جهاز الاستخبارات المركزي الأميركي (السي.آي.إيه) بالتجسس على أجهزة الحواسيب التي يستخدمها موظفو لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ.

وأوضحت فينستان أمام مجلس الشيوخ أن موظفي الاستخبارات المركزية، قاموا بفحص وثائق خاصة بالوكالة خلال مراجعة العمليات التي قامت بها لمكافحة الإرهاب بعد استخدامها أساليب استجواب وصفتها بـ”الخشنة” مثل “محاكاة الغرق”، على حد تعبيرها.

وقد ظهر في العلن نزاع مرير بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) ولجنة المخابرات في مجلس الشيوخ، بعد أن اتهمت رئيسة اللجنة الوكالة بالتجسّس على الكونغرس في خرق واضح للقوانين الأميركية في هذا الخصوص.

وأدانت فينستاين طريقة تعامل الوكالة مع تحقيقات اللجنة بشأن برنامج الاحتجاز والاستجواب الذي بدأ خلال فترة الرئيس السابق جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، بعد أن انتقد مدافعون أميركيون عن حقوق الإنسان أميركيون أساليب الاستجواب تلك التي تصل إلى حد التعذيب.

وقالت السيناتور الديمقراطية “لدي بواعث قلق عميق من أن تفتيش (السي.آي.إيه) لأجهزة حواسيب اللجنة، انتهك أيضا مبادئ الفصل بين السلطات التي نص عليها الدستور”. وكشفت المسؤولة الأميركية أن مكتبين لوكالة الاستخبارات المركزية، طلبا من وزارة العدل التحقيق فيما إذا كان مسؤولون في لجنة المخابرات أو في الوكالة نفسها قد انتهكوا القانون، حسب قولها.

من جانب آخر، نفى جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات الأميركية، اتهامات فينستاين بعد ظهور بوادر صراع كبير منذ أشهر بين لجنة المخابرات والوكالة ما أدى إلى تعطيل أعمال لجنة مجلس الشيوخ.

وقد أدانت مصادر مطلعة على نتائج التحقيق وسائل الاستجواب العنيفة لـ (لسي.آي.إيه)، مشككة في الوقت عينه ما إذا كانت حصلت من خلالها على معلومات استخباراتية مهمة.

من ناحيتها، ردت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على نتائج ذلك التحقيق من خلال تقديمها توبيخا للجنة المخابرات داخل الكونغرس. والجدير بالذكر أن تحقيق اللجنة جاء في 6000 صفحة ولا يزال في كنف السرية المطلقة والقصد منه توثيق ما قامت به الوكالة.

5