اتهام زوجة ابو سياف بضلوعها في مقتل الرهينة كايلا مولر في حلب

الثلاثاء 2016/02/09
مولر تعرضت اثناء احتجازها لاعتداءات جنسية من البغدادي

واشنطن - وجه القضاء الاميركي التهمة الى ارملة القيادي الكبير في تنظيم الدولة الاسلامية ابو سياف الاثنين بالضلوع في مقتل الرهينة الاميركية كايلا مولر التي كانت تعمل في المجال الانساني العام الماضي في حلب.

واتهمت نسرين اسعد ابراهيم بحر العبيدي المعروفة باسم ام سياف بالتآمر لتقديم الدعم للمتطرفين واحتجاز كايلا مولر ونساء اخريات في منازل ابو سياف حيث اغتصب زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي الفتاة الاميركية مرارا وتكرارا.

واقرت نسرين اسعد ابراهيم بان البغدادي كان "يملك" مولر اثناء احتجازها في منازل ابو سياف موضحة ان "الامتلاك" يوازي الاستعباد، بحسب ما افاد مدعون فدراليون اميركيون.

وخطفت مولر في حلب، كبرى مدن شمال سوريا، في اغسطس 2013، واحتجزها تنظيم الدولة الاسلامية رهينة الى ان قضت في مطلع فبراير فيما كانت في الـ26 من العمر. وفي حين يؤكد التنظيم الجهادي انها قتلت في غارة شنتها طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن فان الولايات المتحدة تنفي ذلك ولكن من دون ان توضح ملابسات مقتلها.

وقتل ابو سياف في مايو 2015 في عملية كومندوس اميركية نادرة داخل مدينة حلب. واعتقلت زوجته في العملية كما انقذت القوات الاميركية فتاة ايزيدية.

وجاء في شكوى قدمت الى محكمة فرجينيا ان مولر "تعرضت اثناء احتجازها لاعتداءات جنسية من البغدادي الذي ارغمها على ممارسة الجنس معه".

وتابعت الشكوى ان زوجة ابو سياف "كانت على علم بكيفية معاملة بغدادي لمولر فيما كانت مولر محتجزة رغم ارادتها في منزل المدعى عليها".

وجاء في الشكوى ان ام سياف قالت لمولر ونساء اخريات رهائن معها "انها ستقتلهن بنفسها اذا لم يستمعن اليها".

واقرت ام سياف انها كانت تتحمل وحدها مسؤولية احتجاز الرهائن في غياب زوجها وان البغدادي وغيره من عناصر التنظيم كانوا يمكثون في المنزل في بعض الاحيان، وفق نص الشكوى.

وتواجه ام سياف في حال ادانتها عقوبة السجن مدى الحياة وهي محتجزة حاليا في العراق حيث هي متهمة بأنشطة على ارتباط بالارهاب.

وقال مساعد المدعي العام الاميركي جون كارلين في بيان "اننا ندعم بالكامل الادعاء العراقي ضد (ام) سياف وسنواصل العمل مع السلطات هناك لتحقيق هدفنا المشترك بمحاسبة (ام) سياف عن جرائمها". وقال "سنواصل السعي لتحقيق العدالة لكايلا وجميع الاميركيين ضحايا الارهاب".

1