اتهام عراقي في غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب

الجمعة 2014/06/20
السجن الأميركي الشهير مازال يحتضن 149 معتقلا

فورت ميد - أفادت تقارير، الخميس، أن محكمة أميركية وجهت اتهامات لمعتقل عراقي في سجن غونتانامو بكوبا، بارتكاب جرائم حرب.

فقد اتهمت محكمة جرائم حرب أميركية في خليج غوانتانامو، أمس الأول، بشكل رسمي أبو أيوب عبدالهادي العراقي بأنه عضو كبير في تنظيم القاعدة المحظور وبأنه تآمر لتنفيذ هجمات بقنابل ضد قوات غربية في أفغانستان وقتل مدنيين وجنود أميركيين، بحسب الادعاء الأميركي.

ولم يفصح العراقي عن أنه مذنب أو غير مذنب أثناء تلاوة الاتهامات الخمسة التي شملت أيضا مهاجمة طائرة هليكوبتر عسكرية أميركية.

ويعد أبو أيوب عاشر معتقل في غوانتانامو يحال إلى محكمة عسكرية من قبل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بينهم ثلاثة معتقلين اعترفوا، في وقت سابق، بالتهم المنسوبة إليهم.

وأوضح مدعون عسكريون أن عبدالهادي كان أحد أعضاء مجلس شورى القاعدة وحاول الحصول على أسلحة كيماوية ، كما أصدر أوامر بقتل عسكريين أميركيين وحلفائهم.

ووفقا للمدعين فقد تضمنت أوامره أيضا تفويض مقاتلي القاعدة باستهداف المدنيين والمسعفين وغيرهم باعتبارهم أهدافا مشروعة.

واتهم الادعاء عبدالهادي بتدبير هجوم في 25 أبريل 2003 على قافلة عسكرية أميركية في منطقة شكين بأفغانستان أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وإصابة آخرين.

كما قالوا إنه نفذ هجوما آخر في 25 أكتوبر من العام نفسه راح ضحيته جنديان آخران، فيما أطلق مقاتلوه النار على جنود مصابين من قوات التحالف.

والعراقي ليس متهما بارتكاب جرائم قتل فحسب، بل كذلك متهم بالتورط في 63 هجوما أخر أبرزها تدبير محاولة اغتيال برويز مشرف الرئيس الباكستاني السابق في 2002، إضافة إلى مساعدة الانتحاري الذي نفذ هجوما أوقع العديد من القتلى الألمان في كابول في 2003.

وبحسب المحققين فإن العراقي ساعد حركة طالبان في مارس 2001 في عملية تفجير تماثيل بوذا في باميان بأفغانستان.

يذكر أنه ومنذ فتح معتقل غوانتانامو في يناير 2002 حوكم 8 سجناء وأدينوا بجرائمهم وذلك من أصل 779 معتقلا سجنوا فيه، فيما لم يبق فيه حاليا سوى 149 معتقلا.

5