اتهام عسكريين بمحاولة اغتيال وزير يمني

الأربعاء 2013/09/04
"وحدة عسكرية تتعمد في استهداف الوزير العمراني"

صنعاء ـ توجهت أصابع الاتهام إلى عناصر في الحرس الجمهوري، والذي كان يشرف عليه مقربون من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، قبل حله في إطار إعادة هيكلة القوات المسلحة، في حادثة محاولة اغتيال وزير الإعلام اليمني.

وأدانت وزارة الإعلام اليمنية أمس بشدة محاولة الاغتيال التي كانت استهدفت وزير الاعلام علي أحمد العمراني، أثناء مرور موكبه بنقطة عسكرية في محافظة ذمار.

واعتبرت الوزارة في بيان تعمد أفراد نقطتين عسكريتين استهداف حياة الوزير واستفزاز مرافقيه اثناء مرورهم من النقطتين، ومباشرة النقطة الأولى بإطلاق وابل من الرصاص من رشاش صوب سيارة وزير الإعلام، وتعمد النقطة الثانية إيقافهم لما يقارب الساعة من الزمن ومن ثم مباشرة أفراد النقطة في الانتشار في وضع قتالي كامل، وكل ذلك بعد التواصل مع القيادات العسكرية في الوحدات التي تتبعها النقطتان، إنما يعكس بجلاء تعمد افراد النقطتين محاولة اغتيال وزير الإعلام ولولا كون السيارة مدرعة لكان اليوم في عداد الشهداء.

واستهجنت الوزارة والمؤسسات الإعلامية الرسمية «صمت الجهات المعنية في وزارة الدفاع إزاء هذه الجريمة»، مطالبة الوزارة «بسرعة التحقيق في الواقعة التي لا يمكن السكوت والتغاضي عنها وكشف تفاصيلها للرأي العام ليكون على اطلاع بمن يقفون وراءها وإحالتهم للمحاكمة لاتخاذ اقصى العقوبات بحقهم»، ومشددة على أن «استهداف وزير في حكومة الوفاق في هذه المرحلة الهامة التي يمر بها اليمن إنما هو استهداف للوفاق الوطني بشكل عام ومحاولة لإعادة اليمن الى مربع الازمات والفتن».

وكان العمراني شرح في مقال صحفي ملابسات محاولة اغتياله قائلا إنه تم توقيفه من قبل نقطة تفتيش لما يقرب من ساعة زمن، ومنذ اللحظات الأولى قيل لهم: هذا وزير الإعلام.. لكنهم لم يكونوا على استعداد للسماع أبدا، وكانوا ممعنين في الاستفزاز والتهديد.

وشدد العمراني: سوى سيارتي، لم تتعرض أي من السيارات الأخرى للرصاص المباشر. وقد رافقني عدد من السيارات التابعة لجماعتي عند عودتي من البيضاء.

3