اتهام 19 من حرس أردوغان بجرائم عنف في احتجاجات بواشنطن

الأربعاء 2017/08/30
تورط المزيد من مسؤولي الأمن الأتراك بشجار السفارة

واشنطن - وجهت وزارة العدل الأميركية الاتهام لثلاثة من مرافقي رجب طيب اردوغان بضرب محتجين خلال تظاهرة في واشنطن في مايو الماضي في حادثة ألقت بظلالها على زيارة رسمية للرئيس التركي للبيت الأبيض.

وتم التعرف إلى هويات 19 من مرافقي أردوغان في فيديو مفصل للهجوم الذي وقع في وضح النهار على متظاهرين أكراد وأرمن أمام مقر السفير التركي في واشنطن في أعقاب لقاء بين أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتظهر مشاهد الفيديو عناصر من حرس الأمن التابع لأردوغان وهم يضربون ويركلون بشراسة متظاهرين على الأرض في وسط واشنطن.

والمتهمون الثلاثة الجدد هم محسن كوسه ويوسف ايار وخيرالدين ارين.

ووجه المدعي العام في واشنطن تشانينغ فيليبس إلى مرافقي أردوغان ما مجموعه 21 تهمة بارتكاب اعتداءات وجرائم كراهية على خلفية اثنية الضحايا.

وتواجه المجموعة اتهامات بـ"التآمر ... من أجل (أولا) الاعتداء على وركل المتظاهرين الذين كانوا يتجمعون أمام مقر إقامة رئيس البعثة التركية و(ثانيا) الهجوم على ضباط حفظ النظام الأميركيين الذين حاولوا وقف الاعتداء على المتظاهرين".

والمتهمون الـ19 هم "أعضاء وشركاء لمجموعة من الحلفاء السياسيين من عناصر امن ومؤيدين للرئيس رجب طيب اردوغان" بحسب الاتهام.

واثنان فقط من المتهمين الـ19 موقوفان، وهما رجلا أعمال تركيان-أميركيان اعتقلا في يونيو الماضي لتورطهما في الهجوم على المتظاهرين. وبين المتهمين أيضا كنديان، والباقون أتراك.

في يونيو الماضي ندد أردوغان بالتهم، واتهم الشرطة الأميركية بالسماح لـ"إرهابيين" بالتظاهر على "مسافة 50 مترا مني" خلال زيارته للولايات المتحدة.

وقال في خطاب في أنقرة "لماذا احضر مرافقيّ معي إلى الولايات المتحدة ان لم يكن لحمايتي؟" مضيفا انه سيحارب التهم "سياسيا وقضائيا".

1