اجتماعات تسبق مفاوضات توحيد الجيش الليبي

موكب عبدالرحمن السويحلي يتعرض لإطلاق نار أثناء زيارته لمدينتي غريان ويفرن.
الخميس 2018/03/15
قيام دولة المؤسسات والقانون

طرابلس - تشهد العاصمة الليبية طرابلس حراكا عسكريا، يربطه مراقبون بالمفاوضات المزمع استئنافها في العاصمة المصرية القاهرة، التي تستهدف توحيد المؤسسة العسكرية.

وقال مصدر عسكري لـ“العرب” إن جولة جديدة من اجتماعات العسكريين الليبيين ستعقد الأحد القادم في القاهرة.

وبحسب المصدر ستشهد الاجتماعات الاثنين حضور رؤساء الأركان عن المنطقتين الشرقية والغربية، للاطلاع على الجهود التي تم التوصل إليها بخصوص توحيد الجيش.

وفي خطوة استبقت هذه الجولة، عين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، اللواء عبدالباسط الصديق رمضان مروان، قائدا لـ“المنطقة العسكرية طرابلس”، وهي إحدى 7 مناطق تابعة لجيش البلاد.

وكانت ليبيا مقسمة في عهد العقيد الراحل معمر القذافي إلى 3 مناطق عسكرية فقط هي: الجنوبية، الغربية والشرقية، وبعد الإطاحة به تم تقسيم البلاد إلى 4 مناطق عسكرية هي: طرابلس وسبها والوسطى وبنغازي.

وفي يونيو الماضي أصدر المجلس الرئاسي قرارا يقضي بتقسيم البلاد إلى 7 مناطق عسكرية.

واجتمع السراج الثلاثاء بعدد من ضباط السلاح الجوي التابع للمجلس الرئاسي، حيث تناول الاجتماع أهمية توحيد سلاح الجو وسبل تقويته وتطويره من ناحية الجاهزية والقدرة على الانتشار لتأمين الحدود الليبية.

والأربعاء، استقبل رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي وفدا من عملية البنيان المرصوص بقيادة العميد بشير القاضي.

والقاضي كان من بين الضباط الذين زاروا قطر يوليو الماضي، دون إذن من السراج. ولا يخفي هذا الوفد رفضه لجهود توحيد المؤسسة العسكرية ويعتبرها سعيا لـ“للانقلاب على المؤسسات المدنية للدولة”.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة إن قادة “البنيان المرصوص” جددوا خلال اللقاء دعمهم الكامل لقيام دولة المؤسسات والقانون “بعيدا عن محاولات العسكرة أو الابتزاز التي تقوم بها بعض الأطراف”، في إشارة إلى خصومهم شرق البلاد.

ومساء الأربعاء، تعرض السويحلي ووفد مرافق له لإطلاق نار خلال زيارته لمدينتي غريان ويفرن.

واتهم السويحلي “عصابة مسلحة تابعة لعملية الكرامة بالوقوف وراء الحادث الذي وقع في منطقة ظاهر الجبل”.

4