اجتماعات في الظلام آخر تقليعات إدارة ترامب

الخميس 2017/02/09
البيت الأبيض بات يشغله موظفون ليس لهم دراية بالمبنى أو بالعمل السياسي

واشنطن - ليس عيبا ألا يعرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه دهاليز البيت الأبيض، فهذا حال أي شخص يدخل مكانا يجهله للمرة الأولى، لكن أن يصل إلى حد عدم معرفة أماكن مفاتيح الإضاءة في غرف المبنى فهذه أمّ المشكلات.

وكشف تقرير يتابع تفاصيل حياة ترامب المثيرة داخل أشهر معلم في الولايات المتحدة مؤخرا أن أعضاء فريق عمل الرئيس الجمهوري عقدوا اجتماعا في الظلام لعدم تمكنهم من العثور على مفاتيح الإضاءة في قاعة الاجتماعات.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن اجتماعات سرية ليلية كثيرة عقدت في البيت الأبيض على ضوء خافت بشكل متعمد في فترات الرؤساء السابقين، لكن هذه المرة لم تكن الظلمة متعمدة.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه في حالة فريق ترامب عقدت الاجتماعات الليلية في ظلام دامس لأنه لا أحد من المجتمعين يعرف كيفية إضاءة الفوانيس في غرفة الاجتماعات في البيت الأبيض أو حتى مكان مفاتيح الإنارة.

واستدعى هذا الموقف السخرية من قبل المقربين من الإدارة السابقة.

وكتب بيت سوزا، مصور الرئيس السابق باراك أوباما، على حسابه في تويتر يسخر من هذه الورطة أن “مفتاح الإنارة يوجد على الجدار إلى جانب الباب مباشرة".

ويبدو أن تصميم الإضاءة في جميع غرف الاجتماعات وفق نظام تكنولوجي متطور صار أحد المشكلات التي يعاني منها فريق ترامب باستمرار لا سيما عند الانتهاء من اجتماعاتهم حيث يهيمون في الظلام بحثا عن الباب للخروج.

ولم يعلق ترامب البالغ من العمر 71 عاما ولا فريقه على هذه الوقائع الغريبة، لكن الصحافة الأميركية وخبراء سياسيين يؤكدون أن البيت الأبيض بات يشغله موظفون ليس لهم دراية بهذا المبنى أو بالعمل السياسي أصلا.

وتساءل البعض عن الأجواء التي رافقت نقاشات فريق ترامب في الظلمة وعن كيفية تدوينهم لملاحظاتهم.

ويقال إن ترامب يختلي في الكثير من الأحيان بنفسه خارج أوقات العمل، أثناء بقاء أسرته في نيويورك. لكن لم تذكر وسائل الإعلام الأميركية أنه عمل في الظلام منذ دخوله البيت الأبيض في العشرين من يناير الماضي.

وتعرض الرئيس الأميركي الجديدة إلى انتقادات كثيرة في الفترة الأخيرة بسبب قرار يحظر دخول مواطني سبع دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، إلا جانب الإجراءات الحمائية فيما يتعلق بالتجارة الدولية.

12