اجتماعات ماراثونية "للأوابك" لمواجهة تحديات الصناعات البترولية

الثلاثاء 2013/10/01
أوابك تبحث سبل التعاون بين أعضاءها في مجال الغاز الطبيعي

القاهرة- قال الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس علي النقي، إن المنظمة ستعقد أربعة اجتماعات تنسيقية بدءا من الإثنين وحتى السابع من أكتوبر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة بهدف التباحث في أعمال وأنشطة المنظمة.

وأوضح النقي أمس أن الاجتماعات التي تعقد في مصر بين الدول الأعضاء في (أوابك) ستستهل الإثنين بالاجتماع الـ13 للخبراء وسيناقش على مدى يومين بحث امكانيات التعاون في مجال استثمار الغاز الطبيعي في الدول العربية، مضيفا أن الاجتماع الذي سيشارك فيه عدد من المختصين من الدول الأعضاء بالمنظمة دوري ومخصص لمراجعة التطورات والمستجدات التي شهدتها صناعة الغاز الطبيعي عربيا وعالميا، كما سيبحث آفاق التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف ما بين الدول العربية في مجال الغاز الطبيعي.

وقال إن الاجتماع الثاني هو الاجتماع التنسيقي الـ20 لخبراء البيئة وتغيّر المناخ في الدول الأعضاء، يعقد يومي 2 و3 تشرين الأول/أكتوبر المقبل وهو سنوي تنظمه الأمانة العامة للمنظمة بمشاركة خبراء ومختصين في قضايا البيئة ومفاوضات اتفاقية تغير المناخ في الدول الأعضاء وبحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوابك) والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وذكر أن الاجتماع يهدف إلى توحيد وتنسيق المواقف في المفاوضات والمحافل الدولية المتعلقة بسير المفاوضات حول الاتفاقية الاطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو والالتزامات التي انبثقت عنها والاستعداد لمؤتمر الأطراف المقبل ( سي أو بي 19) المزمع عقده في مدينة وارسو ببولندا شهر نوفمبر المقبل.

وقال الأمين العام لمنظمة (أوابك) إن المكتب التنفيذي للمنظمة سيعقد اجتماعه الـ136 يومي 5 و6 أكتوبر المقبل، مضيفا أن من أهم البنود التي سيبحثها المكتب التنفيذي مشروع الميزانية التقديرية للمنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2014، كما سيستعرض المكتب التنفيذي نشاطات الأمانة العامة خلال الفترة السابقة.

وستختتم المنظمة اجتماعاتها بانعقاد الاجتماع الـ42 للشركات العربية المنبثقة عن منظمة (أوابك) في 7 أكتوبر المقبل، وسيبحث سبل تدعيم أواصر التعاون المشترك بين الشركات العربية المنبثقة عن المنظمة في ظل التحديات والتطورات التي تمر بها الصناعة البترولية العربية والدولية.

وتتمظهر هذه التحديات أساسا في تراجع الأسعار وارتفاع معدل الإنتاج وفي ظل غياب للاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، هذا إلى جانب ما أصبح يمثله إنتاج الغاز الصخري من تهديد متزايد للصادرات النفطية لدول الخليج.

فمازالت السعودية المنتج الأول للنفط في العالم، إلا أن إنتاجها يزيد بهامش بسيط عن إنتاج الولايات المتحدة الذي يتزايد بسرعة، وذلك جزئيا بفضل إنتاج الغاز الصخري. وقد يؤثر إنتاج النفط في الولايات المتحدة في المستقبل في صادرات السعودية، التي ضخت للولايات المتحدة 16 في المائة من وارداتها العام الماضي.

وللإشارة فإن منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك)هي منظمة إقليمية عربية متخصصة، تضم الدول العربية التي تنتج البترول وتصدِّره، وتهدف إلى خلق تعاون بين أعضائها في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي في صناعة البترول، وتقرير الوسائل والسبل للمحافظة على مصالح أعضائها المشروعة في هذه الصناعة منفردين ومجتمعين، وتوحيد الجهود لتأمين وصول البترول إلى أسواق استهلاكه بشروط عادلة ومعقولة، وتوفير الظروف الملائمة للاستثمار في صناعة البترول في الأقطار الأعضاء.

10