اجتماع أستانة يطمح لدستور سوري جديد

الاجتماع يؤكد على الدور الرئيسي الذي تلعبه مناطق خفض التوتر في الحفاظ على وقف إطلاق النار والحد من مستوى العنف.
الأربعاء 2018/05/16
ترحيل الملفات إلى سوتشي

أستانة - أفضى اجتماع الدول الضامنة لمسار أستانة إلى اتفاقات على استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا.

وخلال الجلسة الختامية لاجتماع أستانة التاسع قال نائب وزير خارجية كازخستان الثلاثاء لدى تلاوته بيانا مشتركا أن الدول الضامنة لمسار أستانة ستعقد اجتماعها المقبل بمدنية سوتشي الروسية في شهر يوليو المقبل، فيما يتم الترتيب لاجتماع ثالث سيكون بأنقرة في شهر يونيو المقبل.

وأكدت كل من تركيا وروسيا وإيران وفق نص البيان التزامها بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا، مشددين على وجوب احترام هذه المبادئ على الصعيد الدولي.

واتّفقت الدول الثلاث على ضرورة تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق خفض التصعيد الموقعة منذ شهر مايو 2017 وعلى الاتفاقات الأخرى التي تم التوصّل إليها مع الأخذ بعين الاعتبار تقييم تطور الأوضاع الميدانية مؤخرا في سوريا بعد عام من توقيع المذكرّة.

في سياق متّصل، أكد بيان الدول الضامنة على الدور الرئيسي الذي تلعبه مناطق خفض التوتر في الحفاظ على وقف إطلاق النار، علاوة على مساهمتها في الحد من مستوى العنف وتحقيق الاستقرار في الوضع العام.

ومن أهم الملفات السياسية الأخرى التي تطرّق إليها الاجتماع تمثّل في مناقشة العملية السياسية طبقا لأحكام قرار مجلس الأمن 2254 وذلك عبر التأكيد على وجوب مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى تعزيز عملية التسوية السياسية، من خلال تسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي.

ووفق اتفاقات الدول الضامنة فإنه سيتم عقد مشاورات مشتركة مع ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ومع الأطراف السورية قصد تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أقرب وقت ممكن والقيام بهذه الاجتماعات على أساس منتظم.

2