اجتماع أممي طارئ حول العدوان على غزة

الثلاثاء 2014/07/22
مساع دولية لزقف العدوان على غزة حقنا لدماء المدنيين

نيويورك - أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، عقد اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان، غدا الأربعاء، حول الوضع “في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية” فيما لا يبدو حتى الساعة أي مؤشر تهدئة في قطاع غزة.

وقال بيان للأمم المتحدة “إن مجلس حقوق الإنسان يعقد جلسة طارئة الأربعاء في 23 يوليو حول وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية”.

وفي 18 يوليو تلقى رئيس مجلس حقوق الإنسان، الغابوني بودلير ندونغ إيلا، رسالة موقعة من مندوب مصر الدائم باسم المجموعة العربية ومندوب باكستان الدائم باسم منظمة التعاون الإسلامي والمراقب الدائم لدولة فلسطين تتضمن طلبا للدعوة إلى عقد جلسة طارئة.

وتتطلب الدعوة إلى جلسة طارئة موافقة ثلث أعضاء مجلس حقوق الإنسان أي 16 عضوا أو أكثر.

وقاطعت إسرائيل المجلس الأممي لمدة 20 شهرا واتهمته بالتحيز، لتستأنف التعاون في أكتوبر.

وقد وقعت على الطلب الدول الأعضاء التالية في المجلس: جنوب أفريقيا والجزائر والسعودية والبنين والصين وكوبا والإمارات العربية المتحدة وروسيا وأندونيسيا وكازاخستان والكويت والمالديف والمغرب وباكستان والبيرو وفنزويلا.

كما أيدت الطلب أيضا الدول التي تتمتع بصفة مراقب بروناي ومصر والأكوادور وفلسطين وإيران وماليزيا وتركيا.

وكانت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قالت في وقت سابق إن الهجمات الإسرائيلية على غزة ربما تخالف القوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين.

وفي الأثناء لا يبدو حتى الساعة في الأفق أي مؤشر للتهدئة في اليوم الخامس عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم دعوات المجتمع الدولي إلى التهدئة.

وقد دعا مجلس الأمن الدولي ليل الأحد إلى “وقف الأعمال العدائية على الفور” في قطاع غزة حيث قتل أكثر من 510 فلسطينيين غالبيتهم من المدنيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في الثامن من يوليو، بينهم أكثر من 140 الأحد فقط. كما قتل عشرون إسرائيليا، 18 منهم من العسكريين.

وتشهد العاصمة المصرية زيارات مكوكية من قبل مسؤولين غربيين، آخرهم زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، قادما من الدوحة، محورها الأساسي بحث وقف إطلاق النار في غزة.

4