اجتماع أمني في موريتانيا لمواجهة الإرهاب

الخميس 2014/05/22
تعزيز التعاون الأمني بين بلدان الساحل الخمس

نواكشوط - احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط اجتماع وزراء داخلية مجموعة دول الساحل الخمس، الذي من المقرر أن يناقش مواضيع تتعلق بالتنسيق الأمني في منطقة الساحل الأفريقي وبحث خطط إقليمية لمحاربة الإرهاب تتضمن مواجهة جماعة “بوكوحرام”.

ويتميز هذا الاجتماع بمشاركة وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، الذي بدأ، أمس، زيارة عمل إلى موريتانيا يلتقي خلالها بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ويشارك في اجتماع وزراء داخلية مجموعة دول الساحل الخمس. كما سيشارك في الاجتماع الثالث للجنة المتابعة والتعاون الموريتانية الفرنسية للأمن.

وبحث الرئيس الموريتاني، مع وزراء داخلية المجموعة، المشاركين في الاجتماع الأول للوزراء المعنيين بالإدارة الترابية والأمن، جملة من القضايا المرتبطة أساسا بالأمن في المنطقة.

ويتعلق الأمر بوزراء داخلية موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو ومالي والتشاد، إضافة إلى السينغال التي تشارك بصفة مراقب.

وصرح وزير الإدارة الترابية والأمن العام التشادي، عبدالرحيم بيرم حميد، أنه تم خلال اللقاء، تبادل الآراء بشأن عدد من القضايا المرتبطة أساسا بالأمن في الدول الأعضاء.

وأكد أن دول الساحل تحاول تبادل المعلومات في ما بينها، لضمان سرعة التدخل ضد “قوى الشر” الناشطة على طول الصحراء، “حيث لا يكاد يخلو يوم من أنشطة مسلحة إرهابية وتحركات لعناصر التهريب والمتاجرة بالمخدرات”، حسب تعبيره.

واعتبر الوزير أنه بتكثيف الجهود وتوظيف المعلومات المتوفرة، فإنه سيكون بوسع البلدان المعنية “التدخل في الوقت المناسب ومواجهة هذه التحديات”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الأوضاع الأمنيّة في دول الساحل منفلتة، فمالي على سبيل المثال تشهد تصاعدا ملحوظا في أعمال العنف بين الطوارق الانفصاليين وبين السلطات الرسمية، إضافة إلى انتشار الأسلحة وتزايد نفوذ الجماعات الإرهابية، وكذلك عاشت موريتانيا في الآونة الأخيرة على وقع مواجهات عنيفة بين عدد من المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن.

2