اجتماع جديد في القدس لسد فجوة المفاوضات

الاثنين 2014/04/14
فلسطين تصر على ضرورة إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى

رام الله (الاراضي الفلسطينية)- أعلن مسؤول فلسطيني الاثنين بأنه سيتم عقد اجتماع ثلاثي يجمع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين والمبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن انديك الأربعاء في محاولة لإنقاذ عملية السلام المتعثرة. وقال المسؤول "اتفق الطرفان على الاجتماع الأربعاء بحضور المبعوث الأميركي مارتن انديك".

والتقى المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون الأحد في غياب انديك. وعقد الاجتماع بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات ومبعوث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخاص اسحق مولخو.

وقالت مصادر مقربة من المفاوضات إن الاجتماع استمر ست ساعات لكنه لم يسفر عن أية نتيجة لتحريك عملية السلام المتوقفة تماما.وحول لقاء الأحد، أشار المصدر الفلسطيني إلى أن الاجتماع "كان جديا وصعبا والفجوة بين مواقف الطرفين ما زالت كبيرة جدا".

وأضاف أن "الجانب الفلسطيني أكد التزامه استمرار المفاوضات واللقاءات حتى 29 أبريل" الجاري موعد انتهاء المحادثات، مشيرا إلى انه في الوقت نفسه "أصر على ضرورة إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى لأنه التزام إسرائيلي وطالبهم بتنفيذ ذلك قبيل نهاية المفاوضات".

وتابع المسؤول إن "الجانب الإسرائيلي ما زال يربط إطلاق سراحهم بموافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات بينما يؤكد الوفد الفلسطيني بان هذا سابق لأوانه حيث لا يمكن الحديث عن تمديد المفاوضات دون إطلاق سراح الأسرى".

ولم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي الذي يحتفل اعتبارا من الاثنين بالفصح اليهودي وتستمر الاحتفالات سبعة أيام.وتشهد عملية السلام مأزقا منذ رفضت إسرائيل الإفراج في 29 مارس عن دفعة رابعة وأخيرة من الأسرى الفلسطينيين، مشترطة لذلك تمديد مفاوضات السلام إلى ما بعد 29 أبريل

واستؤنفت مفاوضات السلام المباشرة في يوليو الماضي بعد توقفها ثلاث سنوات، اثر جهود شاقة بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي انتزع اتفاقا على استئناف المحادثات لمدة تسعة أشهر تنتهي في 29 أبريل.

وبموجب هذا الاتفاق وافقت السلطة الفلسطينية على تعليق أي خطوة نحو الانضمام إلى منظمات او معاهدات دولية خلالها مقابل الإفراج عن أربع دفعات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل منذ 1993.

وتم الإفراج عن ثلاث دفعات من الأسرى، لكن إسرائيل اشترطت للإفراج عن الدفعة الرابعة أن يتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل. لكن الفلسطينيين رفضوا هذا الشرط المسبق وقرروا التقدم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

وقررت إسرائيل الخميس فرض عقوبات جديدة على الفلسطينيين عبر تجميد تحويل أموال الضرائب التي تجنيها لمصلحتهم، كرد على طلب الفلسطينيين الانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية. وتبلغ قيمة الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية نحو 111 مليون دولار شهريا.

1