اجتماع لدول أوروبا وحوض المتوسط في أسبانيا لبحث سبل مكافحة الارهاب

الأحد 2015/04/12
الاجتماع سيتطرق إلى سبل مكافحة الارهاب في دول حوض المتوسط

مدريد - يلتقي وزراء ومسؤولون كبار في وزارات خارجية الدول الاوروبية ودول حوض المتوسط الاثنين في برشلونة للبحث في مشاريع انمائية متوسطة الامد تسمح بالحد من تصاعد الارهاب.

وفي اجتماع غير رسمي ليوم واحد ستبحث وفود الدول ال28 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وثمانية دول في حوض البحر المتوسط في كيفية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الراهنة المتمثلة في "التطرف والارهاب والامن الطاقوي والهجرة السرية" كما اعلن المفوض الاوروبي المكلف سياسة الجوار للاتحاد الاوروبي والتوسيع يوهانس هان. وسيترأس الاخير اللقاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس "ان الفكرة تكمن في كيفية الرد هنا، وعلى الفور، على تخوف البلدان المتوسطية امام الخطر الارهابي. لكن هذه المساعدة غير ناجعة الا في حال تطوير بنى في الوقت نفسه من اجل وقف الانجذاب نحو الارهاب من خلال تلبية حاجات الشعب".

ولفت الدبلوماسي نفسه طالبا عدم كشف هويته الى "ان سياسة الجوار الاوروبية تمثل 16 مليار يورو بين 2014 و2020، يكرس ثلثاها لبلدان الجنوب".

والهدف هو وقف التشرذم وتحديد محاور اولوية ومشاريع بنى تحتية واضحة مثل محطات طاقة هوائية في المغرب وعدم اعتبار هذه الدول بعد الان كمجموعة متجانسة تطبق عليها نفس الوصفات.

فبالنسبة لتونس على سبيل المثال هناك محوران: تدريب موظفين في قطاع الامن ومشاريع زراعية او لتحلية المياه في وسط البلاد حيث يوجد "بؤر ذات ميل جهادي".

وتابع الدبلوماسي ان الامر يتعلق ايضا ب"محاربة واحتواء المجموعات الارهابية التي تتمول من تهريب البشر في البحر المتوسط، في تونس ومصر".

وهذا اللقاء هو الاول على هذا المستوى منذ اطلاق الاتحاد من اجل المتوسط في 2008، والذي يضم 43 بلدا كما تؤكد مصادر دبلوماسية.

واوضح دبلوماسي اسباني انه لم يكن ممكنا عقد مثل هذا الاجتماع حتى الان بسبب "تبعات النزاع الاسرائيلي الفلسطيني خصوصا".

ومن المتوقع ان يرسل الاسرائيليون نائب وزير الخارجية على غرار المغاربة فيما يرتقب ان يتمثل الفلسطينيون وتونس ولبنان والجزائر والاردن ومصر بوزراء الخارجية بحسب المصدر ذاته.

ولن تشارك في اللقاء كل من سوريا التي يفرض الاتحاد الاوروبي على نظامها برئاسة بشار الاسد عقوبات، وليبيا التي تشهد حالة من الفوضى.

اما في الجانب الاوروبي فينتظر مشاركة 22 وزيرا وخمسة نواب وزراء (اليونان، بلغاريا، فنلندا، ليتوانيا، ايرلندا) اضافة الى مدير عام يمثل البريطانيين المنهمكين بالتحضير لانتخابات تشريعية.

وسيستقبل رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي ورئيس منطقة كاتالونيا ارتور ماس في الصباح الضيوف في برشلونة قبل ان يتوزعوا في مجموعتين لجلسة عمل يتبعها غداء.

ومن المقرر عقد اجتماع متابعة على المستوى الاقليمي في يونيو المقبل في لبنان.

1