اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي حول الإرهاب في العراق

الثلاثاء 2014/08/26
بحث وزاري لما تمثله الدولة الإسلامية من خطر على الشرق

القاهرة- أكد إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن المنظمة تعكف على عقد اجتماع للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري في التاسع من سبتمبر القادم في جدة لبحث الشأن العراقي على ضوء التطورات السياسية التي يشهدها وما يمثله تنظيم الدولة الإسلامية من خطر ليس فقط على أمن واستقرار العراق بل على المنطقة ككل.

وأضاف أن المباحثات التي سيجريها في وقت لاحق الثلاثاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ستكون فرصة للاطلاع على رؤية الرئيس حيال أولويات عمل المنظمة خاصة على ضوء رئاسة مصر الحالية للقمة الإسلامية.

وقال مدني، في تصريحات عقب اجتماعه اليوم مع وزير الخارجية سامح شكري بالقاهرة، إن اللقاء مع السيسي يعد الأول بالنسبة له كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار إلى أن لقاءه مع شكري يأتي في سياق الاجتماعات والمباحثات التي يجريها الأمين العام للمنظمة مع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة لإطلاعهم على ما يدور في أروقة المنظمة.

وأوضح أنه أطلع وزير الخارجية على أن المنظمة تعكف على عقد اجتماع للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري لبحث الشأن العراقي على ضوء التطورات السياسية التي تشهدها البلاد، مضيفا أن اللجنة التنفيذية تتكون من ترويكا القمة والمجلس الوزاري.

وحول خطر داعش باعتبار أن هذا الأمر يخص أيضا منظمة التعاون الإسلامي قال إن المنظمة أصدرت بيانات أدانت من خلالها ممارسات داعش، مشيرا إلى أن هذا تنظيم يسيء للإسلام وأن تصرفاته ليس لها أي صلة بالإسلام وقيمه".

وكان قد عقد الأحد في مدينة جدة اجتماع وزاري للدول العربية الخمس الأعضاء في مجموعة الاتصال الدولية المعنية بالشأن السوري لبحث تنامي التطرف في الإقليم مع سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق واسعة في العراق وسوريا. وقد جرى خلال الاجتماع "بحث نمو الفكر الإرهابي المتطرف والاضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية وانعكاساتها الخطيرة على دول المنطقة وتهديدها للأمن والسلم الدوليين".

كما بحث المجتمعون أيضا "مستجدات الأوضاع في سوريا وتطورات الأزمة على الساحتين الإقليمية والدولية" فيما "اتسم الاجتماع بالتطابق في وجهات النظر" بحسب البيان الصادر عن الوكالة ويأتي الاجتماع في سياق تعاظم الرغبة لدى الدول الغربية في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وشارك في الاجتماع الخماسي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي ترأس الجلسة إلى جانب كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري والإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان والقطري خالد العطية إضافة إلى السفير نواف التل مستشار وزير خارجية الأردن واتفق الوزراء على "بلورة الرؤى" وعرضها على جامعة الدول العربية لبحثها بشكل موسع مع الدول العربية الأعضاء في الجامعة.

1