اجتماع مفاجئ لبارونات الصراع في سوريا

الخميس 2016/10/13
أين الحل

لندن - اعتبرت مراجع دبلوماسية أوروبية أن حاجة أميركية روسية استدعت عقد الاجتماع المفاجئ الذي أعلن عنه أمس، والذي يعقد السبت المقبل في لوزان في سويسرا.

ويضم الاجتماع، إلى جانب الأميركيين والروس، كلا من السعودية وتركيا، مع احتمال انضمام قطر إلى هذا الاجتماع.

ورأت هذه الأوساط أن الاتفاق على عقد الاجتماع الرباعي، الذي قد يصبح خماسيا، قد يكون هدفه إيجاد مخرج ملائم ينهي حالة الانسداد التي سببها التوتر المتصاعد بين روسيا والعالم الغربي في الأسابيع الأخيرة.

ورأت مصادر متابعة للشأن السوري أن توسيع الاجتماع ليشمل دولا معنية أخرى بالشأن السوري، يعكس اعترافا بفشل المقاربة الثنائية التي كانت تقصر المداولات حول الشأن السوري بين الولايات المتحدة وروسيا فقط.

ولفتت هذه المصادر إلى أن جمع كافة “رعاة” الصراع في سوريا داخل اجتماع حصري منفصل عن التشكيلات الدولية الأخرى المتعددة الأطراف التي تطل على الأزمة السورية، يجعل من الاجتماع عملانيا ميدانيا ويوحي بإمكانية تنفيذ أي اتفاق قد يتم التوصل إليه.

وفيما كان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أول من كشف عن هذا الاجتماع في مقابلة مع قناة الـ”سي إن إن” الأميركية، فإن وكالات الأنباء نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية الأميركية أنه “يمكن تأكيد لقاء لوزان الذي سيكون مع مشاركين إقليميين أساسيين وكذلك روسيا”.

ورأى مراقبون أميركيون أن الحدث يؤكد أن البلدين واصلا اتصالاتهما على الرغم من إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن قطع التنسيق والتواصل بين واشنطن وموسكو في الشأن السوري بسبب سقوط اتفاق الهدنة الذي أبرم بين وزيري خارجية البلدين.

ونُقل عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله “نرغب في عقد لقاء بهذه الصيغة المصغرة لإجراء محادثات عمل وليس لإجراء نقاشات مثل تلك التي تجري في جمعية عامة”، وأنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن يكون هدف الاجتماع “خلق الظروف لحل الأزمة السورية”، بمشاركة دبلوماسيين من “الدول الأساسية في المنطقة”.

وتعتقد مصادر مطلعة أن اجتماع لوزان سيحاول العودة إلى اتفاق الهدنة بين كيري ولافروف من أجل إعادة العمل على إطلاق عملية سياسية يشرف عليها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا.

1