اجتماع وزاري بالمنامة تمهيدا لقمة الرياض الأميركية الخليجية

الاثنين 2016/04/04
قمة في واقع شهد تغيرات كبيرة

الرياض – يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الخميس في البحرين، اجتماعا مع نظيرهم الأميركي جون كيري لتحضير القمة التي ستجمع في الحادي والعشرين من أبريل الجاري بالعاصمة السعودية الرياض، الرئيس باراك أوباما بالقادة الخليجيين.

وتكتسي القمّة المرتقبة طابعا استثنائيا، نظرا للمتغيرات التي تحفّ بها، وفي مقدّمتها الفتور الذي تسبّبت فيه سياسات إدارة أوباما، في العلاقات الأميركية الخليجية بعد عقود من التحالف العضوي بين الطرفين.

ويتوقّع مراقبون أن تكون “الصراحة” عنوانا بارزا للقمّة المنتظرة، اعتبارا لكون خطاب المجاملة لن يكون مقبولا لدى القادة الخليجيين الذين سيحرصون على تمرير رسالة لأوباما، وللإدارة التي ستتسلم قيادة الولايات المتحدة بعد إدارته، مفادها أنهم يمتلكون بدائل واضحة في حال تواصل تراجع الثقة بين واشنطن وعواصم الخليج.

ومن جهة مقابلة سيحرص الخليجيون على الحفاظ على ما يربط دولهم بالولايات المتحدة من مصالح وأهداف مشتركة، وانتظار ما سيكشف عنه الرئيس القادم من توجّهات.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني قوله إنّ اجتماع الخميس “سيبحث نتائج مجموعات العمل المشكلة بناء على نتائج قمة كامب ديفيد في مايو 2015 لتدارس تعزيز العلاقات الخليجية الأميركية في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية”.

وبين كذلك أن الاجتماع سيبحث ” تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود التي تبذل لتسوية الصراعات الدائرة في سوريا واليمن والعراق وليبيا، ومكافحة الإرهاب بتنظيماته كافة”.

وسبق أن عقدت قمة خليجية- أميركية في مايو الماضي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأميركية. وأعلن البيت الأبيض، في وقت سابق، عن قيام الرئيس أوباما بزيارة إلى السعودية في 21 أبريل، خلال جولة سيزور خلالها كلا من ألمانيا وبريطانيا.

وفي تصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير ورد قوله “كانت القمة الأولى في كامب ديفيد منذ نحو عام، وتم تبني عدة إجراءات تتعلق بتعزيز التصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة وتعزيز التعاون في مواجهة الإرهاب وتعزيز التعاون الأمني، وتعزيز التعاون في ما يتعلق ببناء قوات خاصة وبناء منظومة مضادة للصواريخ البالستية في دول مجلس التعاون”.

3