احتجاجات اللبنانيين لا تتوقف في خضم تردي الأوضاع المعيشية

احتجاجات في عدد من المناطق اللبنانية بسبب تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.
الجمعة 2020/07/03
شعلة الغضب لا تنطفئ

بيروت - يواصل الشارع اللبناني تحركاته حيث نفذ ناشطون في الحراك الشعبي في مدينتي طرابلس شمال لبنان و بعلبك شرق البلاد اعتصامات الجمعة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

وقاذ الناشطون في مدينة طرابلس اعتصاماً، أمام شركة" كهرباء قاديشا" في المدينة، وعمدوا إلى إغلاق أبوابها ومنعوا الموظفين من الدخول إلى مكاتبهم، احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار الامريكي وانقطاع التيار الكهربائي لساعات كل يوم .

واعتصم عدد آخر من الناشطين أمام مرفأ مدينة طرابلس ومنعوا الشاحنات من الخروج والدخول من وإلى المرفأ.

ورددوا هتافات تطالب باسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

وفي بلدة المحمرة - في عكار شمال لبنان، أقدم عدد من المحتجين على إقفال الطريق الدولية المنية - العبدة بالاطارات والعوائق، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

وفي مدينة بعلبك شرق لبنان أقدم عدد من الناشطين في الحراك الشعبي على نصب خيمتين قرب مدخل مبنى المحافظة، إحتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية، وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، وسط إجراءات أمنية اتخذها الجيش.

ورفع المحتجون الأعلام اللبنانية، مرددين هتافات تطالب بـ "محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة".

وتخطى سعر صرف الدولار في لبنان اليوم الجمعة عتبة الـ 9 آلاف ليرة لبنانية في السوق السوداء، فيما بلغ سعر صرف الدولار لدى نقابة الصرافين  3850 كحدّ أدنى للشراء، و 3900 كحدّ أقصى للمبيع وشهدت أسعار السلع ارتفاعاً مماثلاً لارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء .

وكان مجلس الوزراء قد اتخذ خلال جلسة استثنائية عقدها في 12 يونيو الماضي تدبيراً لخفض سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية ولكن الأمر لم ينجح حتى الآن.