احتجاجات خارج اليونسكو على ترشيح قطري لإدارة المنظمة

الجمعة 2017/10/13
الدولة العربية التي تبني سياستها على استهداف الدول العربية كيف يمكن أن تشرف على رعاية ملفاتهم في حال فازت برئاسة اليونسكو

باريس - تجمع متظاهرون خارج مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في باريس بعد ظهر الأربعاء 11 أكتوبر 2017 للاحتجاج على المرشح القطري لرئاسة المنظمة، حمد عبد العزيز الكواري.

وبينما كانت تُجرى الجولة الثالثة من التصويت تجمع نحو 20 متظاهرا خارج المنظمة ضد مرشح قطر. واتهم حسن الشلغومي، وهو إمام فرنسي تونسي، قطر برعاية الإسلاميين المشددين.

وقال إنه لا ينبغي إتاحة الفرصة لقطر لرئاسة ليونسكو.

ويرى رزق شحاته، وهو سياسي من أصل مصري يرأس منظمة غير حكومية تدعم العلمانية في المجتمع الفرنسي، أن قطر تحاول شراء الأصوات في الانتخابات.

وسبق أن اتهمت أحزاب أوروبية قطر بضخ استثمارات ضخمة كغطاء مالي لشراء التحالفات من جهة ولاستقطاب الشباب من مسلمي أوروبا لخدمة أجندتها وتمويل متطرفين تحت غطاء مشاريع استثمارية.

وكانت فرنسا من بين الدول الأوروبية التي نشطت فيها الأذرع الاستثمارية القطرية، لكن أحزابا معارضة بينها الجبهة الوطنية (يمين متطرف) سلطت الضوء على التوظيف السياسي من قبل الدوحة للاستثمارات الضخمة وحذرت من الاهتمام القطري الكبير بالضواحي حيث توجد بيئة خصبة للتطرف تتغذي من مشاكل اجتماعية ومالية.

وفي الخامس من يونيو 2017 أعلنت السعودية والامارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر دبلوماسيا واقتصاديا لتورطها في دعم الإرهاب.

وأعادت المقاطعة العربية والخليجية للدوحة تسليط الضوء على سجل قطر في دعم وتمويل الإرهاب وعلى مؤامرات استهدفت الإضرار بالأمن القومي لدول الخليج ونشر الفوضى في المنطقة العربية.

وترغب الدول العربية بدورها في قيادة اليونسكو، ولكن الانتقادات التي توجهها مصر للمرشح القطري خلال التصويت تسلط الضوء على الخلافات الجيوسياسية التي تشل عمل المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وتعنى منظمة اليونسكو بتحديد مواقع التراث العالمي مثل مدينة تدمر السورية ومتنزه جراند كانيون الوطني، لكنها تكافح من أجل الفاعلية في ظل تزايد العراقيل التي تعترض عملها مثل النزاعات الإقليمية ونقص التمويل.

وبعد الجولة الثالثة من الاقتراع السري الذي يمكن أن يستمر حتى الجمعة 13 أكتوبر، تصدر الكواري ومرشحة فرنسا أودريه أزولاي السباق بعد حصول كل منهما على 18 صوتا وتلتهما مرشحة مصر مشيرة خطاب بحصولها على 13 صوتا.

وحصل الصيني تشيان تانغ على خمسة أصوات واللبنانية فيرا خوري على أربعة أصوات.

7