احتجاجات في أفغانستان لإسقاط الحكومة

السبت 2017/06/03
المحتجون يحملون مسؤولية الوضع الأمني للرئيس الأفغاني

كابول – طالب محتجون باستقالة حكومة الرئيس الأفغاني أشرف عبدالغني بعد هجوم بشاحنة ملغومة في كابول هذا الأسبوع، ودارت اشتباكات مع الشرطة أسفرت عن سقوط أربعة قتلى على الأقل.

وتجمع أكثر من 1000 محتج قرب موقع الانفجار الذي وقع الأربعاء وأسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 460، ورفع بعضهم صورا لضحايا التفجير وحمّلوا عبدالغني والرئيس التنفيذي للبلاد عبدالله عبدالله المسؤولية.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا قرب موقع الانفجار شعارات معادية للحكومة، و”الموت لطالبان”، وقالت نيلوفار نيلجون وهي واحدة من عدد كبير نسبيا من النساء شاركن في الاحتجاج “يجب أن يضغط المجتمع الدولي عليهما ويجبرهما على الاستقالة… لا يستطيعان قيادة البلد”.

واستخدمت قوات الأمن مدفع المياه والغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين، الذين قذف كثير منهم الحجارة، من الوصول إلى الطريق المؤدي إلى قصر الرئاسة.

وطالب المحتجين الحكومة بإعدام سجناء من شبكة حقاني المرتبطة بحركة طالبان وتلقي المخابرات باللائمة عليها في الهجوم.

5